أخبار عاجلة
الرئيسية » وثائق وبيانات » 220 نائبا للبرلمان الأوربي يدعمون التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الإيراني في باريس يوم السبت 13 حزيران

220 نائبا للبرلمان الأوربي يدعمون التجمع السنوي للتضامن مع الشعب الإيراني في باريس يوم السبت 13 حزيران

بيان لاكثر من 220 نائبا للبرلمان الأوربي عشية التجمع الكبير للمقاومة الإيرانية بباريس

 مدينة بروكسل الأول من حزيران/يونيو 2015 •

  حسب تصريحات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية لحقوق الإنسان أنه قد احتلت إيران في عهد رئيس جمهورية النظام الإيراني حسن روحاني وفي ظل حكم الملالي المرتبة الأولى عالميا لتنفيذ أحكام الإعدام مقارنة بنسبة تعدادها السكاني كما يشهد وضع حقوق الإنسان تدهورا أكثر. وحسب تقرير مراسلين بلاحدود أن إيران في ظل حكم الملالي تشهد أكثر عدد الصحفيات المسجونات ووصفت منظمة «فريدوم هاوس» إيران بأنها أسوأ بلد في العالم من ناحية الوصول إلى الإنترنت في عام 2014.وتم إعدام أحد هؤلاء السجناء بذريعة تبرعه لـ منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتعتبر النساء والفتيات الضحيات الرئيسيات لهذا النظام وقد تعرضت كثيرة منهن لعملية رش الحامض على وجوههن بذريعة سوء التحجب المختلقة من قبل نظام المالي. وإن الآثار المدمرة لتدخلات النظام الإيراني قد أثارت مخاوف متزايدة. ونشرت العفو الدولية تقارير متعددة في مجال الجرائم الحربية التي ارتكبتها الميليشيات الشيعة التابعة للنظام الإيراني في العراق. ويقع النظام الإيراني في بؤرة الأزمة في الشرق الأوسط وليست قسما من الحل إطلاقا. ولابد من وضع حد لدور النظام الإيراني المدمر و تدخلاته في المنطقة للقضاء على التطرف الديني والأصولية في المنطقة. وممارسة القمع وفرض الحصار على المعارضين الإيرانيين في مخيم ليبرتي بمدينة بغداد مستمرة بصورة متلاحقة. وقتل 117 منهم بأمر من طهران وقتل 25 آخر بطريقة الموت البطيء إثر فرض الحصار الطبي اللاإنساني عليهم. وإن حضور قوة القدس الإرهابية الناشطة و حزب الله و باقي الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في سوريا و دعمهم لبشار الأسد الدكتاتور قد أسفر عن مقتل 300 ألف شخص .وفي الوقت نفسه بسط النظام الإيراني سلطته على اليمن. وإننا نعلن عن تضامننا مع ورقة عمل مريم رجوي بواقع 10 مواد. إن هذه الورقة تطالب بنظام جمهوري يؤمن بالديمقراطية والتعددية وحق الاختيار الحر للجميع وحرية التعبير وإلغاء ممارسات التعذيب وعقوبة الإعدام وفصل الدين عن الدولة وإيران عارية من النووية مبنية على نظام قضائي مستقل وملتزمة بحقوق الأقليات وداعية إلى التعايش السلمي في المنطقة والمساواة بين المرأة والرجل وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ونؤكد أيضا على الإجراءات الضرورية التالية: 1- لابد أن نأخذ وضع حقوق الإنسان للنظام الإيراني بعين الاعتبار. وعلى النظام الإيراني أن يوقف الإعدامات ويفرج عن السجناء السياسيين ويوقف قمع النساء ويحترم بحقوق وحريات المواطنين. 2- لابد للنظام الإيراني أن يكون ملتزما بقرارات مجلس الأمن الدولي في مجال مشروعه النووي كلها ويجيب على كل الأسئلة الرئيسية المطروحة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي نفس الوقت يسمح بالتفتيشات المفاجئة لكل مواقعه العسكرية والمدنية المعلنة أو غير المعلنة. 3- لابد من ضمان حماية ساكني مخيم ليبرتي من قبل الحكومة العراقية والولايات المتحدة والأمم المتحدة. ولابد من الاعتراف بمخيم ليبرتي كمخيم للاجئين وفك الحصار المفروض على المخيم لاسيما رفع الحصار الطبي بشكل كامل



تنويه : ماينشر على صفحة وثائق وبيانات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع