أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » في اقتراب الذكرى السنوية الاولى لوفاة ألمى شحود الملقبة بالحرة

في اقتراب الذكرى السنوية الاولى لوفاة ألمى شحود الملقبة بالحرة

توفيت صباح 14-6-2014 ألمى شحود الممرضة ومؤسسة أحد أوائل الطبيات في الغوطة الشرقية بعد عام من تهريبها من المعتقل في مستشفى المواساة

ألمى شحود لقبها ثوار الغوطة الشرقية بالحرة بسبب كثرة نشاطها على جميع الأصعدة على الجبهات والطبابة كانت من أوائل المسعفين للكثير من الثوار قبل تحرير الغوطة وأثنائها وبعد تحرير الغوطة بفترة قليلة طلبت الحرة على جهاز اللاسلكي لانقاذ الجرحى نتيجة غارة جوية على أحد مشافي الغوطة الشرقية وانطلقت بعدها الحرة بسيارتها ومرافقها إلى مكان القصف وهي في الطريق جرى معها حادث ادى إلى انقلاب السيارة واصيبت في النخاع الشوكي وبسبب قلة المعدات الطبية اضطر الثوار إلى تهريبها إلى مستشفى المواساة في دمشق وعندما وصلت إلى المشفى اكتشف الأمن السوري هويتها فأبقاها تحت التخدير وأعطاها جرع زائدة من المخدر لمدة 60 يوما مماأدى إلى تقرح جسدها وإصابتها بإدمان وكانت الحرة حينئذ حامل وولدت داخل المستشفى واحتجر الأمن السوري طفلها الوليد استطاع أحد الثوار الوصول إلى أحد عناصر الأمن ودفع رشوة له من أجل تهريبها استطاع الثوار نقلها إلى الغوطة أمضت حوالي الشهر والنصف في إحدى المشافي وحالتها تتدهور لم يكن أمام الثوار إلا إرسالها إلى الأردن وهو ماكانت ترفضه الحرة التي كانت تريد أن تقضي أخر أيام حياتها في الغوطة, وصلت الحرة إلى الأردن وأمضت حوالي ال 9 أشهر تحت العلاج ولكن المخدر الذي كان يعطى لها كان قد تسبب بقتل الكثير من المرممات مما سبب حالة من عدم إغلاق الجروح عندما تتفتح وأصيبت بحالة شلل نصفي, أمضت الحرة أيامها الأخيرة في الأردن تطلب إعادتها إلى الغوطة ولم يستطع الأطباء تقديم العون بسبب سوء حالتها الصحية وأعلن الطبيب المسؤول عنها وفاتها اليوم في عمان وتم دفنها هناك 14-6-2014.

اعتقال وتعذيب ومثابرة

تعرضت الحرة قبل اصابتها إلى حالة اعتقال قضت خلالها ستة شهور في المخابرات الجوية في حرستا تعرضت خلالها إلى جميع أشكال التعذيب والإهانات النفسية والجسدية وبعد خروجها عادت وعملت مع الثوار وكانت تهرب الذخيرة وتلبس الحطة الثورية وتخرج معهم على الجبهات نشطت الحرة في الزبداني وداريا ومن ثم استقرت في مكان اقامتها في الغوطة الشرقية واسسست طبية الحرة هناك وكان اسمها يصدح على الجهاز اللاسلكي واعتبرها الثوار المسعفة الأكثر نشاطاً في الغوطة الشرقية في ذلك الوقت

بعد الإصابة ليلة كاملة في الصحراء الحدودية وحيدة

بعد عدة محاولات نقل للحرة إلى الأردن وعودتها إلى الغوطة واستفحال حالتها الصحية استطاع الثوار إيصال الحرة المشلولة والتي تحتاج إلى من يزيل البلغم من حلقها إلى الحدود الأردنية السورية وتركت مع اثنين من المرافقين اضطر المرافقان إلى الذهاب إلى شرطة الحدود من أجل إحضار سيارة اسعاف وبسبب تأخر الوقت ابتعد احد المرافقين عنها من أجل البحث عن صديقه في الصحراء وبسبب عتمة الليل الصحراوية اضاع الصديقان الحرة وبدؤوا بالبحث عنها ولم يستطيعوا العثور عليها إلا عند عودة الصباح بمساعدة الشرطة الحدودية الأردنية استغرب الصديقان كيف بقيت حية فالبلغم في حلقها يحتاج لمن يزيله بجهاز وهي عاجزة عن تحريك يدها وقالت الحرة أنها كانت تسمع أصوات الضباع ولكنها كانت تقرأ القرآن حينذ لكي تصبر حلى ينزل الله فرجه على حد قولها.
الميدان …. 2014/06/16

المصدر: صفحة أكاد الجبل على الفيسبوك