أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » جنبلاط : النظام انتهى بعد سقوط اللواء 52 وسقوط مناطق شاسعة أخرى في شمال سوريا

جنبلاط : النظام انتهى بعد سقوط اللواء 52 وسقوط مناطق شاسعة أخرى في شمال سوريا

بيروت ـ «القدس العربي» : يسود القلق لدى الاوساط الدرزية في لبنان من التطورات الميدانية في محيط منطقة السويداء في سوريا، وبعد طلب رئاسة الهيئة الروحية في السويداء من جميع أبناء المحافظة من المتخلفين عن الخدمة في الجيش النظامي للالتحاق بالجيش النظامي، على أن تكون خدمتهم في نطاق محافظة السويداء «لضمان وجودهم وتاريخهم وأعراضهم، وذلك في ظل الخطر المحدق بهم»، على حد تعبير البيان فإن الزعيم الدرزي في لبنان النائب وليد جنبلاط أبدى استعداده للتوسط للمصالحة بين دروز الجبل في السويداء وثوار درعا، وقال في تغريدة على «تويتر»: «إنني عند الضرورة أضع نفسي ورفاقي بالتصرف من أجل المصالحة مع أهل حوران والجوار، بعيدا عن اي هدف شخصي، وللمتطفلين في لبنان من مشايخ وغير مشايخ من الموحدين اللبنانيين أقول دعوا أهل الجبل يشكلون قيادتهم الوطنية من أجل المصالحة بعيدا عن الانتهازيين الذين راهنوا على النظام في لبنان وفي سوريا، وللتوضيح، المصالحة مع أهل درعا والجوار هي الحماية والضمانة، بعيدا عن بعض الطفيليات العنترية أو المشبوهة من بعض الأوساط الدرزية في لبنان ونحن نرصدها بدقة».
ورأى جنبلاط «أن النظام انتهى بعد سقوط اللواء 52 وسقوط مناطق شاسعة أخرى في شمال سوريا وغيرها من المناطق»، وقال «اليوم ينتصر الشعب السوري ويسقط النظام».
من جهته، وجه النائب مروان حماده نداء إلى الموحدين الدروز في جبل العرب، ناشدهم فيه «التخلص نهائيا من التضليل والإغراء والظلم والإجرام الأسدي والانحياز فقط إلى التقاليد التي جعلت منهم على مدى التاريخ سيوف العرب والإسلام وحماة الثغور وأبطال الثورة العربية الكبرى».
وحض في تصريح «أهلنا في جبل العرب على طرد آخر جيوب المخابرات الأسدية التي خرقت النسيج الاجتماعي وألغت التمثيل السياسي وشوهت الانتماء العسكري وضحت بآلاف الشباب في أتون جيش الهزيمة، جيش الأسد و»حزب الله»، ودعاهم إلى «التجاوب الفوري مع نداء رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط بالمصالحة مع محيطهم الطبيعي والتاريخي والأخوي ونبذ الفكر الأقلوي والتشبث بعروبة رافضة لمشاريع التقسيم والتفتيت، كما رفضها أسلافهم زمن الانتداب الفرنسي، وكانوا أبطال سوريا الوحدة، سوريا قلب العروبة النابض».
وقال «تذكروا ان مجازر الأسد تفوق بفظاعتها ما اقترفته ابشع الدكتاتوريات في العالم. تذكروا ان عدد شهداء الثورة في سوريا يفوق عدد شهداء الصراع مع العدو الإسرائيلي. تذكروا المئات من شبابنا الذين غرر بهم وراحوا ضحية معارك الأسد الخاسرة في كل انحاء سوريا. تذكروا ان جرائمه اخفت مئات الآلاف في السجون وطالت بالاغتيال ابرز زعماء امتنا وعلى رأسهم الشهيد كمال جنبلاط. تذكروا انه دمر سوريا بعد ان دمر لبنان».وختم حمادة «ايام الأسد انتهت. كل المراجع، الحليفة اوالمناهضة له، تفتش الآن عن بدائل فورية. حان الوقت للانضمام إلى الأحرار والزحف نحو دمشق مع قوى الثورة».
في المقابل، فإن أنصار الأمير طلال أرسلان دعوا دروز السويداء إلى الصمود والقتال وعبروا على مواقع التواصل الاجتماعي عن دعوتهم للدفاع من خلال نشر صورة لأطفال دروز يحملون رشاشات حربية وكتبوا تحتها «وقت الشدة… ولادنا رجـــال… من يعتدي ليس منا… ومن لا يرد المُعتدي ليس منا».

 

بيروت ـ «القدس العربي»

سعد الياس