أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كلمة معاذ الخطيب في مؤتمر “حتى لا تسرق الثورة”

كلمة معاذ الخطيب في مؤتمر “حتى لا تسرق الثورة”

حتى لا تسرق الثورة… هل يحقق أي جديد مؤتمر القوى الوطنية والثورية السورية

أقام مجلس قيادة الثورة السورية، في مدينة الريحانية، مؤتمراً للقوى الوطنية والثورية السورية، وقد حضر الاجتماع العديد من الشخصيات السياسية والعسكرية والمدنية الفاعلة، كما ضم ممثلين عن الائتلاف وشخصيات اعتبارية كممثلين عن المحافظات السورية، بالإضافة لممثلين عن أغلب الفصائل العسكرية.

وقال الشيخ حسن الدغيم، أحد مؤسسي مجلس قيادة الثورة، أن هذا المؤتمر يأتي في سياق جمع قوى الثورة والمعارضة مع مجلس قيادة الثورة الذي يمثل معظم الفصائل العسكرية على الأرض التي وقعت على ميثاقه. وأضاف: “الهدف من المؤتمر هو الوصول إلى رؤية للحل السياسي في سوريا ضمن أهداف الشعب السوري، وذلك لقطع الطريق على المشاريع والمبادرات المشبوهة التي تحضّر في عواصم مختلفة، والتي قد تضر بالشعب السوري وتحرمه من تحقيق أهداف ثورته. والهدف الرئيسي للمؤتمر هو الخروج برؤية وصيغة موحدة تضع ضوابط واضحة وصارمة لأي شخص يريد أن يتحدث باسم الثورة السورية، بحيث يكون خطابه ضمن ثوابت الثورة”.

وقال الشيخ معاذ الخطيب، أحد المشاركين في المؤتمر، والرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، أن البحث عن حل سياسي صار ضرورة ملحة بسبب المعاناة الشديدة للناس ورغبتهم بإيجاد حل للخلاص من تلك المعاناة والتخلص من العصابة الحاكمة، وبسبب تحوّل سوريا إلى ساحة تجاذبات إقليمية ودولية وساحة لتصفية الحسابات. كما أكد أن الاستهتار بهذا الأمر وعدم التحرك بسرعة يعرض سوريا الحالية لمخاطر كبيرة وقد تختفي من الوجود شعباً وأرضاً. وعن أهمية المؤتمر قال الشيخ معاذ: “هذا المؤتمر مهم نظراً للتمثيل العسكري والسياسي والفكري المتواجد فيه، مع أننا كنا نطمح لجمع طيف أكبر لأن هذا المؤتمر قد يكون جسر نجاة للشعب السوري بأكمله”.

أما العميد زاهر الساكت، رئيس المجلس العسكري في حلب، فقد رأى أن المؤتمر يشكل محطة هامة، وأنه لابد من التوافق بداخله لإيجاد حل سياسي في سوريا يوقف العشوائية الموجودة في الثورة ويحول دون تدهور الأمور نحو الأسوأ، وقال: “سنطرح في المؤتمر سؤالاً هاماً: ما هي الخطوات الفعالة التي تضمن لنا استمرارية الثورة ووصولها لتحقيق أهدافها؟ والجواب المنطقي لهذا الأمر هو أن تجتمع القوى السياسية والثورية مع القيادات العسكرية لإيجاد تفاهم عملي وواقعي يخدم سوريا ومستقبل سوريا” وأردف قائلاً: “الأسد انتهى وتلاشى، والميليشيات الموالية له الموجودة حالياً ستندحر إن شاءت أو أبت، ونحن نريد أن نفكر ماذا سيحصل بعد الأسد؟ وهل ستبقى الفصائل والقوى الثورية تعمل على انفراد وقد تتقاتل فيما بينها؟ أم علينا أن نوحدهم الآن مع القوى السياسية في الداخل والخارج ليكون هناك انسجام في كل مكونات الثورة؟ لابد من إيجاد حل سريع وعملي، وإذا لم نصل إليه فعلى الدنيا السلام”.

الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر ينعقد بالتزامن مع اجتماع ينعقد في العاصمة الأردنية عمّان يحضره رئيس الائتلاف خالد الخوجة مع قادة أبرز الكتائب العسكرية في الجبهة الجنوبية، ويرجّح انه يسعى لانتقاء ممثلين عسكريين من الفصائل الفاعلة وانتدابهم إلى صفوف الائتلاف، وتشكيل مجلس عسكري جديد يمثل معظم الفصائل الكبرى، وصولاً إلى تشكيل جيش وطني يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة.