أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد انتصارات ثوار سوريا في شمالها وجنوبها.. ناشطون: هلّت البشاير من إدلب إلى حوران

بعد انتصارات ثوار سوريا في شمالها وجنوبها.. ناشطون: هلّت البشاير من إدلب إلى حوران

فتوحات الشمال والجنوب، وتقدم الثوار على مختلف جبهات القتال وتقهقر قوات الأسد وانسحابها التكتيكي من المعارك كان له صداه بين ناشطي الثورة فأعطوا جمعة اليوم عنوان: “هلّت البشاير من إدلب إلى حوران”.
صفحة “الثورة السورية ضد بشار الاسد” التي تبنّت اسم الجمعة قالت في تعليقها: “تتدفق أخبار الفتوحات من إدلب إلى حوران فتطمئن قلوباً ظمأى وترفع معنويات كانت لا تزال مرتفعة بعد شهور مليئة بالانتصارات، لكن ذلك لن يلهينا عن شكر الله الذي لا يكون فتحٌ إلا بأمره ولا نصر إلا من عنده”، مشيرةً إلى: “إنها جمعة جديدة نجدد بها العهد دعما لثوارنا الأبطال ودعما لانتصاراتهم العظيمة في كل مكان على أرض سوريا”.
وتضيف الصفحة: “البشائر والانتصارات الأخيرة التي هلّت من حوران حتى وصلت إلى إدلب شمالاً، كانت كافية لتغذّي جمهور الثورة بجرعة تفاؤل تكفي لشهور طويلة، في حين استنفرت العصابة موارد هائلة لصد الزحف اليومي لكتائب الثوار، خصوصا في المناطق الشمالية، وهو ما أرعب شبيحة الساحل ووضعهم تحت تهديد مباشر هو أنّ معركة تحرير سهل الغاب باتت قاب قوسين أو أدنى، وأنّ الزحف الكبير نحو الساحل أصبح وشيكاً للغاية”.
وتعليقا على اسم الجمعة قال ناشطون: استناداً على التطورات الميدانية الأخيرة، فإنّ نسبة سيطرة قوات الأسد الفعلية على مساحة البلاد لا تتجاوز الـ 20%؛ وهو أسوأ ما وصل له النظام خلال سنوات الثورة، بعد التقدم العسكري الذي حققه الثوار على جبهات الشمال والجنوب خاصة خلال الشهرين الماضيين، حيث بات واضحاً أنّ وحدة الثوار لا سيما في جيش الفتح، والجبهة الجنوبية التي تعمل في جنوب سوريا (درعا، القنيطرة، ريف دمشق والسويداء) كانت السبب الأبرز للانتصارات .
صحفي سوري قال لسراج برس معلقاً على اسم الجمعة: إنّ مواقع قوات الأسد من إدلب وريفها إلى ريف اللاذقية، وإلى حوران باتت تنهار كحجارة الدومينو أمام الثوار، وعمليات التحرير الأخيرة شمال سوريا وجنوبها معارك على طريق المعركة الكبرى التي ينتظرها كل السوريين، مشيراً إلى أنّ بشائر تحرير سوريا باتت أقرب من أي وقتٍ مضى، مؤكداً على أنّه يجب على اللاجئين السوريين في دول العالم التحضر للعودة إلى سوريا، والمشاركة بإعادة بناء ما دمره الأسد، فالعودة باتت قريبة.

غداف راجح – سراج برس