أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » يوم مات حافظ كنت دبلوماسي بالخارجية وهذه مشاهداتي على الفوضى والتخبط الذي حصل

يوم مات حافظ كنت دبلوماسي بالخارجية وهذه مشاهداتي على الفوضى والتخبط الذي حصل

 

يوم مات حافظ كنت دبلوماسي بالخارجية
بعتوني للقصر الجمهوري لنسق بين الخارجية و القصر الجمهوري لاستقبال الوفود الأجنبية المعزية.

كان ميت سريريا
بس ما حدا مسترجي يعلن وفاته او يحضر ليوم ما بعد الوفاة بشكل جدي
يقوم بيرجع يعيش و يخرب الدنيا ع الورثة  هههههههه
– كان في فوضى و تخبط بكل شي وعلى كل المستويات
– عند وفاة الاسد اجتمع كبار مسؤولي الدولة العسكريين في مكتب وزير الخاوجية فاروق الشرع لمدة ٤ ساعات قبل اعلان الوفاة بشكل رسمي

– كان حافظ و رامي مخلوف مبسوطين و يستقبلوا المعزين وكانهم بعرس
– حسن زميره دخلوه ل ميريديان اللاذقية من باب المطبخ
– وأخوات بن لادن استقبلهم رامي مخلوف بالمطار
– السيارة المصفحة المخصصة للرئيس الفرنسي كان المكيف فيها خربان قام نزل و ركب سيارة السفارة الفرنسية
– كان الشوفيرية و ضباط القصر و المرافقة مبسوطين لانهم متوقعين البخشيش يكون كبير وصار يتخانقوا مين منهم يطّلع مع وفود الخليج
صار في نقص بالسيارات قام الشهيد رفيق الحريري بعت لهم ٢٠٠ سيارة مرسيدس ٥٠٠ مع السائقين
– خربت سيارة عبد الرؤوف الكسم على طريق اللاذقية وكل المنطلقين القرداحة شافوه وهو و شوفيره عّم يأشروا للسيارات لتوقف لهم ما حدا وقف له الا انا
وكان الاسد اقاله من كل مناصبه قبل ايام من وفاته ، كان مدير مكتب الامن القومي.
كان معصب وقال بكره بس يروح منهم الحكم راح يصيروا متلي بالشارع
– اولاد محمود الزعبي اجوا ع العزا بسيارة بيك أب
– القرداحة كانت كلها عسكر بكامل العدة و العداد ،كان العسكر عاملين اطواق متعددة حولها و بين كل عسكري و عسكري يوجد عسكري.

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw
كان الخوف من رفعت الاسد و جماعته
– عملوا اكثر من ٢٠ خيمة عزاء للمحافظات و النقابات ووو اما مكان العزاء الأساسي فكان ببيت قرب بيت بيت العيلة وممنوع حدا يقرب عليه الا بموافقات من ذو الهمة شاليش و محمد ناصيف و حافظ مخلوف و فاروق الشرع ( كل واحد حسب اختصاصه)
– كان اول يوم بالعزا لوحة سيريالية، الاسد الابن في غرفة صغيرة فيها حوالي ٤٠ كرسي وهو واقف على منصة عالية شوية و معه اثنان من الحراس و المقربين من العائلة و النافذين يدخلون يسلمون و يخرجون
اما الكراسي فكانت مخصصة لاصحاب القرار الحقيقي مثل محمد مخلوف و أولاده ،محمد ناصيف، غازي كنعان، فاروق الشرع، عدد من الضباط ووجهاء الطائفة. كانوا جالسين على الكراسي يراقبون المشهد طوال ساعات وكانهم يفحصون ممثل مبتدىء و يعطونه ملاحظات لتطوير أدائه.
-طلعت فاتورة ميريديان اللاذقية خلال ٣ ايام العزا تقريبا ٢٠٠ مليون ليرة سوري أي ما يقارب ٤ مليون دولار تبين ان الشباب كانوا طالبين من الأوتيل ٢٠٪ عمولة

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.syria.jmyz_ufqecwxydcjftw
– بالمجمل ضباط القصر الجمهوري و النافذين فيه كانوا مرتاحين لوفاة الاسد و عّم يضحكوا ع الناس
لي كانت
عّم تظهر الحزن و البكاء وووو

facebook

Bassam Barabandi  Facebook


تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع