أخبار عاجلة
الرئيسية » وثائق وبيانات » النصرة تعتذر للدروز وتعد بمحاكمة المسؤولين : اعتذار طوعي ام بضغوطات تركية قطرية

النصرة تعتذر للدروز وتعد بمحاكمة المسؤولين : اعتذار طوعي ام بضغوطات تركية قطرية

أصدرت جبهة النصرة عبر حسابها الرسمي بياناً حول احداث قرية قلب لوزة الدرزية في ريف ادلب الشمالي وعبرت عن أسفها لما حدث واعتبرته تصرف غير مسؤول من قبل بعض افرادها.

وانها ستحاسب المخطئ فيهم وإليكم الصورة المرفقة للبيان الرسمي:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بخصوص ما حدث في قرية “قلب لوزة” في ريف إدلب

الحمد لله الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرمًا، والصلاة والسلام على رسول الله القائل “اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة”، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد؛

فقد تلقت جبهة النصرة ببالغ الأسى الحادثة التي وقعت في قرية “قلب لوزة” في ريف إدلب يوم الأربعاء 23 من شعبان 1436، الموافق 10/ 6/ 2015، والتي شارك فيها عدة عناصر من جبهة النصرة دون الرجوع إلى أمرائهم، وبمخالفة واضحة لتوجيهات قيادة جبهة النصرة، وبمجرد وقوع الحادثة انطلقت عدة وفود ولجان من جبهة النصرة للوقوف على الحادث بأنفسهم وتطمين أهالي القرية والتأكيد على أن ما وقع هو خطأ غير مبرر وتم بدون علم القيادة، وما زالت القرية وأهلها آمنين مطمئنين تحت حمايتنا وفي مناطق سيطرتنا، وإن كل من تورط في تلك الحادثة سيقدَّم لمحكمة شرعية ويُحاسب على ما ثبت في حقه من دماء، وما ذاك إلا تحكيم لشريعة ربنا التي ما أُسست النصرة منذ البداية إلا لرفع رايتها وتطبيق أحكامها.

وإن جبهة النصرة تؤكد أنها ومنذ بداية الصراع على أرض الشام لم توجِّه سلاحها إلا لمن اعتدى وصال على دماء وأعراض المسلمين من عصابات الجيش النصيري المجرمين والخوارج المارقين وجماعات المفسدين، وقد شهد بذلك العدو قبل الصديق ولله الحمد، ونهيب بالجميع توخي الدقة وتحري الحقيقة والوقائع قبل نشرها ونقلها، وأبواب جبهة النصرة مفتوحة للجميع، و مثل هذه الأخطاء واردة الحدوث لدى الجميع لكنها دائمًا ما تُوأد في مهدها بفضل الله طالما أن رقابنا جميعًا خاضعة لشرع الله عز وجل.

والحمد لله رب العالمين

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

(جَبْهَةُ النُّصْرَة)

|| المنارة البيضاء للإعلام الإسلامي ||

تاريخ نشر البيان: السبت 26 شعبان 1436هـ، الموافق 13/ 6/ 2015

 

1

 



تنويه : ماينشر على صفحة وثائق وبيانات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع