أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » شاب شيعي ( حسين شمص ) يمسح الأرض بالأزعر جواد بن حسن نصر الله

شاب شيعي ( حسين شمص ) يمسح الأرض بالأزعر جواد بن حسن نصر الله

بعد تعرض شقيقتان من آل شمص للضرب على يد عناصر أمن حزب الله، قام جواد نصرالله، مع شخص من آل شمص لكنه مقرب منه جدا، بتصوير مقطع فيديو صغير يستهزأ فيه من حديث الشقيقتين للإعلام، وقد توجه (حسين شمص) شقيق الفتاتين لجواد نصرالله بالقول

” إلى جواد حسن نصر الله

الذي استعان بشخص يقال إنه من آل شمص لتمثيل مقطع فيديو فيه مسّ بالكرامات وبأعراض الناس. لن أردّ على الممثل ولكن سأرد على المخرج:

أنت فقدت أخاً اسمه هادي ونحن فقدنا أخا اسمه حسن.

أنت إبن السيد حسن نصر الله (إنسان من لحم ودم ومشاعر) ونحن أبناء المجاهد نايف شمص (إنسان من لحم ودم ومشاعر).

أنت اسمك جواد وانا أسمي حسين…

يا هذا قبل أن تقوم بفعلتك وفيلمك هل فكرت للحظات أن لديك إخوة وعرض؟ هل فكرت أنّه ربما يأتي يوم تتعرض له انت أو عائلتك بناتك او ابناؤك لما تعرضنا له نحن… هل فكرت للحظة أن بين الحق والباطل ربما إصبع؟

هل فكرت انه ربما ما بثّ على القنوات التلفزيونية التي تعتبرونها معادية واتهمنا بالعمالة لظهورنا عليها هو الحقيقة بعينها؟ أما ما بث ويبث على مواقعكم وما روجت له حملاتكم الممنهجة مفبركة ولا تمت للحقيقة بصلة.

هل تدرك ان هذه القنوات تستضيف نواب ووزراء حزب الله والمقربين دائما وهم مبسوطين.

ألم تتساءل لماذا لا تأتي وسائلكم الإعلامية وتستوضح عما جرى مع هذه العائلة الشريفة او اي شخص منكم.

هل فكرت للحظات أن في السماء رب أكبر من الجميع ويرى الحقيقة او أخذتك نشوة التويتر والفايسبوك والمديح؟

هل اعتقدت أنه إذا كان إسم الحزب يتبع بعبارة الله يعني أن الحزب أصبح هو الله الواحد الأحد المالك ورب البشر وان من معنا معنا ومن ليس معنا فهو كافر وخائن وعميل؟
ألم تتساءل أين وجد عملاء إسرائيل؟ بين عشيرتنا؟

هل تعرف أنّ منى وآمال لا تملكان رانجات وأن ثيابهنّ الشرعية المستورة لا يتجاوز سعرها سعر منديل حرير واحد من مناديل جماعتك؟ هل تعرف أنّ منى وآمال أشرف وأطهر وأنقى وأنضج مما في بالك؟

يا جواد أنا لا أنبهر بأي إنسان مهما علا شأنه في الدنيا فكلنا عيال الله من التراب والى التراب نعود. نحن مقاومون قبل ولادة حزبكم.. يا جواد هل تدرك أننا كعشيرة آل شمص دمنا واحد مهما حاول وقيل وقال؟

هل أخبروك أننا لا نعرف باب سفارة لا إيرانية ولا أميركية وأنّ كرامتنا لا تشترى ولا تباع بمال أو وظيفة؟

يا جواد لا أريد الإنحدار الى مستوى ما تروجون له. فأفلامكم كوعائكم.

يا جواد بعد قراءتها إقرأ رسالتي لأبيك وجدّك فبين سطورها ما لا يستوعبه الشتامون والمتملقون.”

 

https://www.youtube.com/watch?v=HLwYHlzoPHU



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع