أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » موقع سوريتي يشارك ويدعوكم للمشاركة بهذه الحملة هاشتاغ إستنشاق_الموت breathingdeath استنشاق_الكيماوي

موقع سوريتي يشارك ويدعوكم للمشاركة بهذه الحملة هاشتاغ إستنشاق_الموت breathingdeath استنشاق_الكيماوي

#إستنشاق_الموت

#breathingdeath

#استنشاق_الكيماوي

مر عامان  على الجريمة الأفظع في تاريخ سورية الحديث. فبينما يستعيد السوريون أحداث المأساة بمشاعر الحزن على أبنائهم، يلتفت أهالي 1507 من الشهداء فلا يجدون أي موقف دولي يوازي حجم الجريمة المرتكبة. فبعد ارتكاب نظام الأسد أكبر مجزرة في آب 2013 بريف دمشق ـ الغوطتين الشرقية والغربية، ما يزال الجناة طلقاء ويرتكبون المزيد من الفظائع في جميع أنحاء سورية؛ بما في ذلك شنّ ما يزيد عن 120 هجوماً باستخدام غاز الكلور ضد المدنيين السوريين منذ ذلك الحين، متجاوزين كل قرارات مجلس الأمن بتجريم استخدام هذه الأسلحة.

وعلى الرغم من حق السورين في محاسبة المجرمين وتقديم المسؤولين عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية في سورية إلى العدالة، إلا أن القرارات المتعلقة بجريمة استخدام السلاح الكيميائي والصادرة حتى اللحظة عن المجتمع الدولي كاملاً بعيدة كل البعد عن مقتضيات العدالة الدولية وعما توقعه السوريون. فكان من الأجدى ألا يتجاهل القرار 2235 حقيقة أن المجرمين الحقيقيين هم أولئك المسؤولون في النظام، بما فيهم بشار الأسد، حيث لديهم السلطة الكاملة لإعطاء الأوامر بشن الهجمات، وهم الذين سلّموا لاحقاً جزءاً من سلاح الجريمة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحت ضغوط توقفت بتبني مجلس الأمن للقرار رقم 2118.

وعليه فإننا في حملة #استنشاق_الكيماوي نطالب بما يلي:

– رفع الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري وجرائم ضد الإنسانية، وفي مقدمتهم رأس النظام – بشار الأسد.

– تقديم التعويض والرعاية والحماية لعائلات ضحايا مجزرة الكيماوي.

– تحمل مجلس الأمن مسؤولياته كاملة تجاه تنفيذ القرار 2209 القاضي بأن غاز الكلور سلاح كيميائي، وأن استخدامه عسكرياً انتهاك للقانون الدولي وخرق للقرار 2118.

ونؤكد على أن أية محاولة لتمرير جريمة الأسد الكيماوية على حساب السوريين ليست خرقاً فقط للقواعد والأعراف الدولية وقوانين حقوق الإنسان، بل ستفتح الباب على مصراعيه لعالم تحكمه شريعة الإجرام وتُرتكب فيه جرائم الحرب والإبادة بالأسلحة المحرمة دون أن يحاسب المجرمون على نتائج أفعالهم.

بات على المجتمع الدولي أن يفهم بأن دماء الشعب السوري ليست ورقة تفاوض وليست وسيلة لتصفية حسابات وإبرام صفقات. فالسوريون مستمرون بثورتهم حتى تحقيق النصر ومحاسبة المجرمين.

حاسبوا الأسد
#استنشاق_الكيماوي