أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » عشرات الجرحى في انفجار كبير قرب القاهرة.. وداعش يتبنى

عشرات الجرحى في انفجار كبير قرب القاهرة.. وداعش يتبنى

تبنى تنظيم داعش (ولاية سيناء) المتطرف انفجارا ضخما وقع خارج مقر أمني بمنطقة شبرا التابعة لمحافظة القليوبية شمال القاهرة، صباح اليوم الخميس.
وأفاد مراسل العربية من القاهرة نقلا عن وكيل وزارة الصحة بمحافظة القليوبية بأن 27 مصابا من إجمالي 30 مصابا جراء انفجار شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية قد خرجوا من المستشفيات منهم 20 حالة كانت إصاباتهم بسيطة.
وكانت هيئة الإسعاف المصرية قد أفادت في وقت سابق بارتفاع عدد مصابي انفجار شبرا الخيمة إلى 30 مصابا، منهم 6 من رجال الشرطة.
وقبل ذلك، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن انفجارا وقع بسيارة مفخخة في وقت مبكر من صباح الخميس استهدف مقر الأمن الوطني التابع للشرطة في حي شبرا الخيمة شمال القاهرة، وأسفر عن جرح ستة رجال شرطة على الأقل.
وأفادت وزارة الداخلية أن قائد السيارة الملغومة أوقفها أمام مبنى الأمن الوطني وغادرها واستقل دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة. وكانت مصادر أمنية أشارت إلى وقوع عدة انفجارات في مناطق مدينة نصر ومصر القديمة وشبرا في القاهرة.

وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إن الانفجار وقع في محيط مبنى الأمن الوطني بدائرة قسم أول شبرا الخيمة في الساعات الأولى من صباح اليوم 20 الجاري، جراء انفجار سيارة توقفت فجأة خارج الحرم الأمني للمبنى وتركها قائدها مستقلاً دراجة نارية كانت تسير خلف السيارة.
وقد أسفر الانفجار عن حدوث تلفيات بنوافذ الواجهة وبعض الحوائط وجزء من السور الخارجي للمبنى، كما أصيب 6 من رجال الشرطة. وانتقلت على الفور قيادات المديرية ورجال الحماية المدنية وخبراء المفرقعات للوقوف على أسباب الانفجار.
كاميرات المراقبة ستكشف منفذي تفجير شبرا
أكد مصدر أمني مصري مسؤول أن مبنى جهاز الأمن الوطني في شبرا الخيمة، والذي تعرض للتفجير فجر اليوم الخميس، مزود بكاميرات خارجية تسجل على مدار 24 ساعة كل ما يدور خارج المبني وستكشف هوية مرتكبي حادث التفجير.
وقال المصدر لـ”العربية.نت” إن الجناة فشلوا في الوصول للمبنى بسبب بُعد المسافة ووجود حاجز يمنعهم من الاقتراب منه، مشيراً إلى عثور خبراء المفرقعات على أجزاء كبيرة من السيارة الملغومة وهي سيارة نقل ماركة “شيفروليه” في محاولة لتجميعها والوصول لمعلومات حول هويتها وهوية مالكها.
من ناحية أخرى، انتهت النيابة العامة من معاينة مبنى الأمن الوطني وجميع الأماكن التي لحق بها أضرار نتيجة شدة الانفجار.
ومن جهته، ذكر مصدر قضائي أن معاينة النيابة أكدت انهيار شرفات المباني المقابلة لمبنى الأمن الوطني وكذلك جميع نوافذ مجمع محاكم ونيابات شبرا الخيمة المكون من 6 طوابق، كما كشفت أن مبنى الأمن الوطني يوجد به برجان للمراقبة: الأول لحقت به تلفيات عبارة عن سقوط السقف والزجاج الخاص به، أما الثاني فانهار بعد دقائق من نزول الجندي الذى كان متواجدا فيه.
وكان هذا الجندي قد أسرع، فور مشاهدته للسيارة متوقفة بجوار المبنى رغم أن الإشارة خضراء وخلفها دراجة بخارية متوقفة أيضاً، بإبلاغ زملائه وبخروجهم لاستطلاع الأمر، فانفجرت السيارة، وأصيب هو وزميله وتم نقلهما للمستشفى.
على الجانب الآخر، أعلن الدكتور محمد لاشين، وكيل وزارة الصحة بالقليوبية، ارتفاع أعداد المصابين في التفجير إلى 27 مصاباً منهم 7 مجندين نقلوا إلى مستشفى النيل بشبرا الخيمة وحالة واحدة نقلت إلى مستشفى معهد ناصر لسوء حالتها، مؤكداً عدم وجود وفيات.
في غضون ذلك أدان الدكتور شوقي علام، مفتي مصر التفجير، وأضاف في بيان أن تلك التفجيرات الإرهابية تقوم بها “جماعات قد انخلعت عن أي معنى للإيمان والوطنية”، وتسعى “لعرقلة مسيرة الوطن بعد أن بدأت مسيرة العمل والتنمية التي من شأنها أن تصل بالبلاد إلى الاستقرار وبر الأمان”.
وطالب المفتي الشعب المصري بالتعاون مع رجال الأمن لنشر الاستقرار ومواجهة الفوضى والتخريب الذي تسعى بعض تيارات الإرهاب إلى نشره في ربوع مصر.

العربية.نت