أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » رحيل فلاديمير غلاسمان: يتكلم العربية ويدعم الثورة كأي سوري! وصاحب مدونة “عين على سوريا” على اللومند

رحيل فلاديمير غلاسمان: يتكلم العربية ويدعم الثورة كأي سوري! وصاحب مدونة “عين على سوريا” على اللومند

“عاش في دمشق فأحبها، خبر شوارعها وأماكنها، تفاعل معها وكأنه دمشقي أبًا عن جد رغم أنه فرنسي، وعرفها أكثر من دمشقيين كُثر، سعى للتعرف على مثقفي سوريا ونخبتها، وسُعِدوا هم بالتعرف إليه، شاركهم أفراحهم وأتراحهم، اِئتمنوه على أسرارهم السياسية والشخصية، وغدا خبيرا بالعائلات والانتماءات والديانات، وعرف تركيبة النظام السياسية والأمنية، فتعاطف مع السوريين ضد ظلم عاشوه طوال عقود”.

نعى السوريون اليوم ” فلاديمير غلاسمان” المستشار السياسي السابق للسفارة الفرنسية بسوريا، وصاحب مدونة “عين على سوريا”، المعروف بتأييده للثورة السورية منذ انطلاقتها، ولحق الشعب السوري في الخلاص من حكم النظام الديكتاتوري، وقد رثاه السوريون على صفحات التواصل الاجتماعي.

يتقن العربية كأي سوري!
أمضى الديبلوماسي الفرنسي الذي كان يتقن العربية بشكل جيد ويتحدث بلكنة سورية، أكثر من 12 عاماً في دمشق، في السبعينات، حين كان طالبا في المعهد الفرنسي للدراسات العربية بدمشق، وبين عامي 1984 و1988 كباحث في نفس المعهد، وبين عامي 2001 و2008 كدبلوماسي بالسفارة الفرنسية بدمشق مكلّف بمتابعة السياسة الداخلية كمستشار سياسي.
وكان برنامج “لقاء خاص” الذي يعرض على شاشة تلفزيون “أورينت” قد  استضاف في شهر كانون الثاني 2014 حيث تحدث فيه عن “وصفته الفرنسية” لمحاربة إرهاب النظام السوري واستراتيجية الأسد التي نجحت حتى الآن في تخويف العالم من الإرهاب قائلاً: أنه لمحاربة ذلك يجب على السوريون أن يوضحوا للعالم أنه يوجد إرهابين اثنين في سوريا وليس إرهاب داعش فقط، وان إرهاب النظام هو الأكبر، وهو من أوصل السوريون الى الكارثة التي تحل بهم الآن، كونه قام بقتل 200 ألف سوري منهم، ويدمر المدن بالبراميل والطائرات وكل أنواع الأسلحة الثقيلة التي لا يملكها الثوار.

https://www.youtube.com/watch?v=mD9-TNcEHsU

كما تحدث غلاسمان في اللقاء عن مدونته “عين على سوريا” التي تهدف إلى مساعدة الرأي العام الفرنسي على فهم مجريات الأحداث في سوريا والتوضيح له بأن الثورة السورية ليست حدث مفاجئ وغير متوقع، وإنما تعود الى تراكم استياء ومعاناة الشعب من حالة الطوارئ التي كان قد فرضها النظام لخمسين سنة في ظل احتكار للسلطة والسياسة الطائفية التي تمارسهما عائلة الأسد والمحيطين بها، بالإضافة الى معاناتهم الاقتصادية، ما خلق رغبة لدى ذلك الشعب باسترداد حقوقه التي حرم منها.

orient