أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » الشهيدان الملازم أول أحمد المجاريش والملازم محمد العثمان درب النضال والشهادة

الشهيدان الملازم أول أحمد المجاريش والملازم محمد العثمان درب النضال والشهادة

مرفق فيديو -عندما بدأت الثورة السورية دفع به النظام مع مجموعة من الجنود إلى قمة جبل الأربعين في أريحا بريف إدلب.
الملازم أول أحمد مروان المجاريش، مرتبات “الفوج 46″، من بلدة محجة بريف درعا، عاين انطلاقة الثورة السورية وصدق مطالبها، وأيدها منذ الأيام الأولى لها ومن مكانه كعسكري في صفوف النظام.
فالحاجز الذي كان يقوده المجاريش على قمة جبل الأربعين معروف لدى الثوار في مدينة أريحا أنه الأسهل والأكثر تعاوناً معهم، لوجود المجاريش فيه.

يذكر عدد من الناشطين في مدينة أريحا كيف كانوا يحصلون في بداية الثورة من المجاريش على اسماء المطلوبين للنظام، والتحديث الدائم لها، حتى أن أحدهم قال: يوما ما، مساء، جاءنا المجاريش إلى قلب المدينة، حيث مكاننا السري الذي كنا نعمل ونعد فيه للمظاهرات، وكان مرتديا زيا مدنياً ويقود دراجة نارية، اجتمع بنا بوجود عميد منشق عن النظام، وسلمنا ورقة تتضمن  كل المعلومات عن كل المطلوبين للنظام، كما أخبرنا باسم العميل السري من المدينة الذي يعمل لحساب النظام، حتى تتم محاسبته.
ويضيف الناشط: عندما بدأت الثورة تتحول إلى مسلحة، كان عناصر الجيش الحر يدخلون السلاح إلى المدينة عن طريق الحاجز الذي كان يتمركز عليه المجاريش، حيث كان يتولى بنفسه تفتيش السيارة التي تحمل السلاح ، ولا يسمح للجنود الاقتراب منها، وفي كل مرة كان يهمس بإذن السائق بالدعاء والنصر، وأحيانا يبعث لنا من خلاله برسائل عن تحركات النظام وخططه.

عمل المجاريش في مدينة أريحا آنذاك شكل عامل قلق للنظام الذي بات يشك بأمره، فنقله إلى حماة لصالح قيادة شرطة المحافظة، وهو تجميد فعلي لنشاط المجاريش وتهميش واضح، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ القرار بضرورة العمل بشكل علني وصريح خارج النظام بعدما تأكد أنه بمكانه هذا لن يستطيع أن يقدم شيئاً للثوار.
وبالفعل، جمع المجاريش أكثر من 10 آلاف طلقة بندقية روسية وخرج بها إلى الجيش الحر في المنطقة، سلمهم نصف الكمية والنصف الآخر أوصله للحر في منطقة اللجاة بعد سفر استغرق عدة أيام.

في منطقة اللجاة أسس المجاريش سرية “عمر المختار”، حيث بدأ مع زملائه المنشقين أعمالاً منظمة ضد قوات النظام، وجميعها تم تصويرها ولم تبث على شبكة الإنترنت إلا  مؤخراً خشية من ردة فعل النظام حينها، فقد استهدفت مجموعة المجاريش سيارات الشبيحة على اتستراد درعا- دمشق، كما شاركت في استهداف اللواء “43″، وتحرير اللواء “38″، وساعدت العشرات من الجنود والضباط على الانشقاق عن النظام.

استشهد الملازم أول أحمد مروان المجاريش بتاريخ 7/12/2013، بعدما وقعت مجموعته العسكرية على بيان تدمير أول دبابة للنظام في درعا، 10/1/2013، وبعدما ساهم في تأسيس أول مجلس عسكري للمحافظة  ، وكان عضوا في قيادته، تاركاً وراءه منزل أبويه الذي حرقه النظام أثناء اقتحامه لبلدة محجة، وثلاثة أطفال، هم مروان وليمار وماريا، تولت رعايتهم زوجته، بالإضافة إلى دفتر ديون على المجاريش ومستحقات للبقال والسمان المجاورين للمنزل، فقد كان يرفض أي دعم من أي جهة.

تقرير سراج برس

الفيديو تقرير العربية 2012