أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » نظام الأسد يسقط طائرة بالمضادات الأرضية في مطار كويرس أثناء محاولة الطيار الانشقاق، وهروب للعساكر

نظام الأسد يسقط طائرة بالمضادات الأرضية في مطار كويرس أثناء محاولة الطيار الانشقاق، وهروب للعساكر

نشرت مواقع موالية للأسد اليوم خبر  سقوط طائرة من نوع “ل39″ في محيط مطار كويرس العسكري وعللت سقوطها بعطل فني

إلا أن ضابطاً من داخل المطار أكد أن الطيار أقلع دون إذن وأراد أن ينشق ليعود لقصف مواقع النظام ولذا تم إطلاق المضادات الأرضية على الطائرة وتم إسقاطها وقتل الطيار كما صرح ذلك الضابط ، ونقلت تصريحاته عدة مواقع موالية .، وتوالت تعليقات الموالين على الخبر وتساءلوا بداية عن هوية الطيار واسمه والمنطقة التي ينتمي إليها !!، وأضافوا :إنكم تكذبون علينا في اتهام للمواقع الموالية بالكذب وتزوير الحقائق ، لماذا لا تقولون أن الطيار كان يريد أن ينشق ويهرب ، وأفاد مصدر من داخل المطار لبعض أصدقائه المعلقين : القصة ليست عطل فني بل الطيار حاول الهروب بطائرته من المطار المحاصر بدون إذن من عمليات المطار وتم إسقاط طائرته  بمضادات المطار”مصدر من داخل المطار ضابط  ” ، فيما قال آخر كان الأفضل إسقاطها خشية أن تقع بيد الإرهابيين وحتى لا يعود هذا الطيار المنشق لقصف مواقعنا .
ويشهد مطار كوريس العسكري حالات هروب كبيرة للعساكر ، ومنهم من يلقى حتفه على أيدي ضباط الأمن أثناء محاولة الهروب ، ويوقم نظام الأسد بالتعتيم على عدد قتلاه في المطار ، وفي مناطق أخرى من سورية ومنها سهل الغاب إذ بلغت حصيلة قتلى النظام خلال 48 ساعة ماضية 40 قتيلاً كما نشرت مواقع للثوار وبالأسماء لهؤلاء القتلى ، وأحد هؤلاء القتلى اللبوة الملازم شرف ريم سمير حسن كما نعتها مواقع موالية ،وقضت في معارك ريف إدلب قرية الزيارة والملازم من جبلة قرية البودي ، إن عمليات تطويع الفتيات أتى نتيجة إنهاك قوات الثوار للعنصر البشري للنظام ، حيث يقتل يومياً من شباب الساحل السوري ما يقارب 10 عناصر من ميليشيات الدفاع الوطني والمتطوعين الجدد ، وفي خطة سابقة من جيش الفتح ومكيدة ، حيث أعلن عن انسحابه من قبل إعلان على لسان حركة أحرار الشام من 5 قرى في حين لم يكن ذلك انسحاباً بل مكيدة من جيش الفتح انطلت على قوات الأسد ، وكان هدفها استدراج قوات الأسد وشبيحته لسهل الغاب وإخراجهم من تحصيناتهم ، واستنزاف العنصر البشري لعناصر الأسد وقوات سهيل الحسن .

إن معنويات عناصر النظام وشبيحته منهارة بالكامل إذ تتوالي الخسائر البشرية لجيش النظام يومياً وتزداد في عموم مناطق سورية ، خصوصاً بعد انضمام الآلاف لحركة أحرار الشام خلال أيام فقط بعد إعلانها عن تشكيل جيشاً نظامياً ليكون بديلاً حقيقياً لجيش النظام .

هذا ويذكر أن مظاهرات كثيرة في طرطوس طالبت النظام بالانسحاب من مطار كويرس، وأكثر من مرة طالبوا النظام بحماية أبنائهم وعدم التضحية بهم كما فعل في مطار الطبقة العسكري سابقاً ، بالإضافة لمظاهرات عديدة في دمشق طالبت النظام بالرضوخ لمطالب الثوار لفك الحصار عن بلدتي كفريا والفوعة إلا أن النظام مازال يضحي بأبناء الطائفة العلوية والشيعية على حد سواء دون اي اهتمام بمن يقتل يومياً والذين يتم التعتيم على أسمائهم خشية تزايد الغضب الشعبي عند موالي نظام الأسد ، في سبيل التمسك بالسلطة وكرسي الحكم ، وعدم البحث جديّاً عن حل يوقف القتل في سورية بعد انهاك القوى البشرية واستنزافها من قبل الثوار الذين ما زالوا يصرون على قتال نظام الأسد .

إن أعداد المقاتلين الثوار كل يوم في ازدياد ينضمون لكتائب ثورية منظمة للانتقام من الأسد بسبب المجازر التي يلحقها بأهلهم في عموم مناطق سورية ، بينما عدد عناصر النظام وشبيحته يتناقص يومياً بفعل ضربات الثوار الموجعة لنظام الأسد ، ومازال الأسد يضحي بأبناء الطائفة العلوية والشيعية ، دون إدراكهم أن النظام يستغلهم لبقاء عصابات الأسد في الحكم ، ودون إدراكهم أن حياتهم المستقبلية ستكون مع الشعب السوري الذي ثار على نظام الأسد وأن الأسد لا يمكن أن يبقى للأبد في حكم سورية ، آن أوان للتفكير جديّا لدى عموم أبناء سورية العلويين والشيعة الذين ضحى بهم الأسد وكانوا أدوات فقط لتدمير سوريتهم، آن أوان لتخليهم عن هذا النظام وبيدهم إسقاطه لتصحيح أخطاءهم الجسيمة ، وإلّا فليقاتلوا معه حتى آخر رجل منهم ولا عزاء للأمهات.

سوريتي

للمصداقية نضع الخبر من  مصادر أخرى 

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان  

سقطت طائرة حربية فوق منطقة مطار كويرس العسكري الواقع في ريف حلب الشرقي، والمحاصر من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتضاربت المعلومات بين سقوطها نتيجة عطل فني، أم جراء استهدافها من قبل التنظيم في سماء المطار، ولا يزال مصير طاقمها مجهولاً حتى اللحظة.

وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان علموا من مصادر مقربة من ضباط في قوات النظام بالمطار، أن عناصر وضباط مطار كويرس، باتوا على يقين أن النظام غير جاد في عملية فك الحصار عن المطار، وأنه سيتركهم لمواجهة مصيرهم مع تنظيم “الدولة الإسلامية” مثلما فعل في مطار الطبقة العسكري بمحافظة الرقة.

جدير بالذكر أن مطار كويرس والكلية الجوية بريف حلب الشرقي شهدا هجوماً عنيفاً من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ الـ 9 من شهر آب / أغسطس الجاري، أسفر عن مقتل 51 عنصراً من قوات النظام بينهم 40 ضابطاً 4 منهم عمداء وعقداء، إضافة لمقتل 62 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، من ضمنهم 4 على الأقل، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة، في محيط المطار، و8 جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم من قبل عناصر قوات النظام، بعد سحب جثامينهم، حيث وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من صورة تظهر 8 رؤوس مقطوعة، بعضها موضوع في وعاء، والبعض الآخر يحمله عناصر من قوات النظام، قالت مصادر للمرصد أنه لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتلوا خلال هجومهم الأخير على مطار كويرس العسكري.

كما يشار إلى أن أهالي وذوي عناصر وضباط في قوات النظام، نظموا في الأيام الفائتة وقفات في محافظات اللاذقية وحمص وطرطوس، حيث اجتمع عشرات المواطنين من ذوي الضباط والعناصر المحاصرين في مطار كويرس العسكري، مطالبين قيادة قوات النظام بفك الحصار عن العناصر المحاصرين داخل المطار من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشرقي.