أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » يوسف زيدان:”يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً”،هروب السوريين اليائسين إلى أوروبا دليل على أن العروبة والإسلام شعارات خادعة

يوسف زيدان:”يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً”،هروب السوريين اليائسين إلى أوروبا دليل على أن العروبة والإسلام شعارات خادعة

“يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً”  . هذا ما نشره الكاتب المصري الدكتور يوسف زيدان على صفحته فيسبوك متأثراً لحال أشقائه السوريين ، خصوصاً بعد المأساة الجديدة التي حصلت للمهاجرين من سورية ، والذين غرقوا قبالة السواحل الليبية وعددهم 200 وكذلك اختناق 70 في شاحنة بالنمسا في الأيام الماضية ، ونعرض كتاباته كما هي ومما جاء فيها :

 (هروب السوريين اليائسين إلى أوروبا ، و المآسي التي تعصف بهم في الطريق . . دليلٌ على أن العروبة و الإسلام ، هما محض شعارات خادعة رفعها الساسة و الحكام كتجارة ظلت رابحة خلال الستين سنة الماضية .

هروب السوريين اليائسين إلى أوروبا ، و المآسي التي تعصف بهم في الطريق . . سببٌ كافٍ لإغلاق الوسية المسماة جامعة الدول العربية ، أو على الأقل ، تحويل اسمها إلى : حانة الحفاظ على مصالح الحكام العرب .

هروب السوريين اليائسين إلى أوروبا ، و المآسي التي تعصف بهم في الطريق . . عارٌ على كل عربي ، و على كل مسلم ( أعني فقط الذين لا يزالون يعرفون منهم ، الفارق بين العزة و العار )

هروب السوريين اليائسين إلى أوروبا ، و المآسي التي تعصف بهم في الطريق . . مؤشرٌ يؤكد أن العرب ، و المسلمين ، لن تقوم لهم قائمة في المدى المنظور ، و كل من يزعم غير ذلك بدعوي التفاؤل أو الثقة بعدالة السماء أو الأمل في المستقبل ، فهو شخصٌ إما مُغرض أو غبي .

ما ينفقه العرب على الدعارة بأشكالها المتعددة ، الحسية و السياسية ، يكفي لإيواء اللاجئين السوريين و غير السوريين الهاربين من جحيم البلاد العربية المنكوبة ، و يضمن لهم حياةً كريمة تليق ببنى الإنسان . . لكن فقدان الإنسانية يؤدي إلى نسيان واجباتها الضرورية .

نصف ما ينفقه المسلمون على رحلات الحج و العمرة ، ظناً منهم أن ذلك يؤكد إسلامهم و يقرّبهم إلى الله ، يكفي لإيواء هؤلاء اللاجئين الذين صار الموت منقذاً لهم من العذاب . . و لكن ، ما فائدة الكلام مع الذين لا يعلمون أن الله غنيٌّ عن العالمين .

يا ليتني مت قبل هذا و كنت نسياً منسياً )