أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » كلمة أخيرة بحق أغلب العرب ( بالمشرمحي كلكون ئشة لفة ) ….. تفووووووه ! / العرب والغرب ، ليس الفارق مجرد نقطة !

كلمة أخيرة بحق أغلب العرب ( بالمشرمحي كلكون ئشة لفة ) ….. تفووووووه ! / العرب والغرب ، ليس الفارق مجرد نقطة !

العرب والغرب ، ليس الفارق مجرد نقطة !
———————————————-
حديث الساعة هو أزمة المهاجرين السوريين غير الشرعيين باتجاه جنة الكفار – أوروبا الغربية – هرباً من هولوكست لا يوجد أبجدية في العالم تستطيع وصفه ولم تعرف البشرية مذ تكونت على كوكب الأرض أفظع منه.
الأمم المتحدة وقادة أوروبا الشرقية والغربية وتصريحات هنا وهناك ، والقاتل لازل يتفنن في ذبح الأرواح وإعطاب النفوس وشحن القلوب بمتفجرات الحقد والكراهية والطائفية !!
نفوق الناس كبهائم الصحاري في شاحنة مغلقة داخل جنة أوروبا الإنسانية و قروب نفوق آخرين لولا قدرة قادر أيقظت إنسانية الكفار ( وأنا هنا أتكلم عن شعوب وليس عن حكومات ) فمارست دورها الإنساني في الحفاظ على حق الإنسان في عيش حياته مكرما غير ذليل وبدأت بالتحرك والضغط على حكومات تتصارع في الحلبة السورية في مص الدم السوري !!!
أحداث سورية بثورتها العظيمة كشفت النقطة المريرة في كلمة العرب ( حكومات وشعوب ) وأسقطت قناع حكومات الغرب ومنظماتها وشعاراتها وعصبة أممها ، وبالرغم من كل ما جرى خلال هذه السنوات فلازال الإنسان السوري متمسكا بحقه في الحياة مكرماً غير مهان .
المظاهرات التي خرجت في النمسا و هنغاريا والمبادرة التي صدرت عن 35 % من الشعب الآيسلندي ( 10 آلاف بالنسبة لـ 350 الف نسمة ) والاستقبال الحاشد الشعبي للألمان بالمساعدات التي لم يعلنوا عن مؤتمرات أصدقاء المهاجرين السوريا لجمعها ، والكثير مم لا يحضرني ذكره كشف المستور الذي تنظر له الأمة العربية من خلال إصبعها في عصبتها الموجودة في أحضان السيسي الخسيسي ( الياء لضرورات السجع ههههه )
اللاجئ السوري لن يندمج في المجتمع الكويتي والخليجي بالعموم ويحمل أمراضا نفسية بسبب الحرب ستضر الشعب ( هذا ما تفصح به أحد إخوة اللغة والدين والقومية على التلفزيون ) ، ولم تخرج مظاهرة واحدة لتنصر هذا المريض النفسي ولا حتى لتضغط على حكومته في أي دولة عربية في حين أنها خرجت أكثر من مرة في دولة العدو التاريخي العبرية ( إنها ثورة المؤامرة ، صحيح فأنا نسيت ههههههههه )

مملكة الإنسانية ( السعودية ) ترفض إعطاء إقامات نظامية لزوجات المقيمين ( وليس لاجئات ) ، والعالمية الإماراتية أكرمت هندوس الهند بمعبد رسمي وشبيحة القتل بامتيازات الأمن والأمان ( وتركت المهجرين تتقاذفها أمواج البحار )

وشعوب العرب عامة والخليج خاصة تنكح وتتمتع بغطاء ديني عندما تذهب للزعتري وغيره من مخيمات الموت ( ومن تجربتي الشخصية فقد كنت أبحث عن منزل لأستأجره فسألني الخمسيني السعودي الذي يدير المكتب إن كنت أعرف بنات سوريات يرغبن الزواج على ضرة سترا لأنفسهن ) !!!!!!

أحياناً تملك قلماً وورقة ولكنك لا تستطيع الكتابة لأنك عاجز عن تنميق الكلمات حتى لا تخدش حياء القارئ ( لهذه الدرجة بعض السورين رغم ألمهم ومعاناتهم يفكرون )

لا غرابة إن كان الحكام تابعون إن كانت شعوبهم لأعلى مما بين أرجلهم لا ينظرون ، وبملذاتهم وغرائزهم للعروبة يغنون !!!

حل مشكلتنا السورية تبدأ من أنفسنا ، حتى اللحظة نملك غلاً على بعضنا ، لا نعرف كيف نتكاتف فيما ببيننا وليس لدينا استعداد لمساعدة بعضنا ولا حتى لتقبل رأي بعضنا ولا نملك الآلية للنهوض بأخلاقنا لذلك وجب علينا البدأ بأنفسنا ، فوقتها لن يستطيع أحد التلاعب بدمائنا ولا حتى بحبة تراب من أرضنا .

كلمة أخيرة بحق أغلب العرب ( بالمشرمحي كلكون ئشة لفة ) ….. تفووووووه !



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع