أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تفاصيل عملية اغتيال الشيخ وحيد البلعوس

تفاصيل عملية اغتيال الشيخ وحيد البلعوس

 

قالت مصادر ميدانية إن عبوة ناسفة استهدفت موكب شيخ الكرامة “وحيد البلعوس –أبو فهد” في منطقة ظهر الجبل في مدينة السويداء، ما أدى إلى مقتله على الفور، وهو أبرز شيوخ الكرامة في الطائفة الدرزية.

وبحسب المصادر فإن العبوة الناسفة انفجرت قرب سيارة كانت تقل الشيخ “البلعوس” والشيخ فادي نعيم وشقيق الشيخ “البلعوس”، أدت لإصابتهم بإصابات بالغة، ونقلهما إلى مستشفى قريب حيث فارقوا الحياة.

صفحات مواقع التواصل المحلية في مدينة السويداء أكدت وصول ثلاث جثث مجهولة الهوية إلى مستشفى قريب من مكان الانفجار دون الإشارة إلى هوية القتلى، وأكدت هذه الصفحات وخاصة الموالية للنظام منها وفاة الشيخ البلعوس في الحادثة.

انفجار آخر وقع أمام المستشفى الوطني في السويداء بسبب سيارة مفخخة تسبب أيضاً بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، بينهم عناصر من الكادر الطبي الخاص بالمستشفى.

ويُعرف عن شيخ الكرامة “وحيد بلعوس” مواقفه المعارضة لاستبداد النظام وتحكمه في مدينة السويداء، ومعارضته الشديدة لتصرف رؤساء الفروع الأمنية في المحافظة. كما عارض بشكل علني انضمام شباب محافظة السويداء لقوات النظام ودعاهم في وقت سابق لتشكيل مجموعات محلية مهمتها الدفاع عن مدن وبلدات المنطقة فقط.

وكان النظام قد أرسل أمس رسالة عبر الأجهزة الأمنية، لأهالي مدينة السويداء على خلفية الاعتصامات التي شهدتها المدينة خلال الأيام القليلة الماضية يطالبهم تحت التهديد بالتوقف عن هذه المظاهر في المدينة، أكد ناشطون من المدينة لـ “كلنا شركاء” أنهم ليسوا بأفضل من بقية السورين، ولن تتحسن أوضاعهم على حساب باقي المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

وعلى عكس المطالب التي نادى بها معتصمو السويداء، فقد قام النظام على الفور بقطع شبكة الإنترنت عن كامل أنحاء المحافظة، وتقليص مخصصات المحافظة من المحروقات، حيث ظهرت خلال الأيام الماضية الأزمة الخانقة وبالأخص على مادة “البنزين” وكانت الطوابير تصل إلى مسافة كيلومترين أمام محطات الوقود، حتى الأفران خلال الأيام الماضية شهدت حالات اختناق، وساعات تقنين الكهرباء زادت بشكل ملحوظ عما قبل الحراك.

ونقل عدد من الناشطين داخل المحافظة لـ “لكلنا شركاء” أن كل هذه الأمور كانت بمثابة رسالة من أجهزة النظام الأمنية لأبناء السويداء وأنه تهديد مبطن يهدف لوقف الحراك، وأن إجراءات أجهزة النظام الأمنية لم تتوقف عند هذه الحد فقامت بتسيير مسيرة مؤيدة لنظام الأسد وتم إجبار جميع العاملين في القطاع العام بالخروج في هذه المسيرة.

كما أكد ناشطو المدينة أنهم يتخوفون من السيارات المفخخة وعن حالات الخطف والاعتقال وبأنهم يعرفون النظام جيداً، وهو مستعد لعمل أي شيء بهدف وقف أي حراك، وأكد الناشطين أن هذه الحراك لن يتوقف قبل تحقيق جميع المطالب وان سياسة النظام هذه لن تفيده.

 

ميلاد عيسى: كلنا شركاء