أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » ميشال شماس : صحيح انا محامي ولكنني كنت أخاف المخابرات مثلكم / على سيرة سوريا الأسد

ميشال شماس : صحيح انا محامي ولكنني كنت أخاف المخابرات مثلكم / على سيرة سوريا الأسد

على سيرة سوريا الأسد

في يوم كنت ذاهبا الى محكمة الإرهاب، ولدى وصولي إلى بوابة التفتيش الداخلية، لاحظت أن عنصر جديد من الأمن يجلس بجانب البوابة، القيت عليه التحية فرمقني باستغراب، قلت له: لماذ تنظر إليَ باستغراب كأنو حضرتك جديد هون، من وين حضرنك فرد دون تردد: “من سورية الأسد” بلعت ريقي وشعرت بحرج موقفي وتورطي في هذا السؤال.. فسألني العنصر كما توقعت:” حضرتك من وين يا استاذ؟ فقلت له فورا :”من سوريا” رمقني مرة أخرى وسألني : “ليش مانك من سوريا الأسد”؟ فقلت له سوريا لاتختصر بشخص.. سوريا سوريا وبس.. وشعرت أني علقت لولا قدوم سيارة المعتقلين وبدأ صياح عناصر الأمن فوتوا لجوا ما حدا يوقف هون بدنا نزل المواقيف.. وتخلصت من الموقف الذي وضعت نفسي فيه.
وتعمدت أن أتأخر في الخروج من المحكمة، كي لا ألتقي مجدداً بذلك العنصر، فوضعت النظارات السوداء وسرت باتجاه البوابة بحذر وترقب، فكان هو نفس العنصر يجلس على الكرسي ويتبادل أطراف الحديث مع زميل له، خرجت ثم أسرعت في الخطى باتجاه الباب الرئيسي دون أن أجرؤ على الالتفات خلفي. وقررت أن لا أذهب المحكمة في اليوم التالي وذلك حتى ينسى شكلي. ومضت الأمور على خير.



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع