أخبار عاجلة
الرئيسية » حقيقة أم إشاعة » حواجز النظام في دمشق تعتقل 700 شاب خلال اسبوع واحد وتقودهم للخدمة الالزامية او للاحتياط

حواجز النظام في دمشق تعتقل 700 شاب خلال اسبوع واحد وتقودهم للخدمة الالزامية او للاحتياط


رصد 

 

علمت  سوريتي من مصادر خاصة في العاصمة دمشق أن عدد الشبان الذين اعتقلتهم قوات النظام على حواجزها في مدينة دمشق بقصد تجنيدهم لصالحها، تجاوز السبعمائة شاب، خلال الأسبوع الأخير من شهر آب-أغسطس الماضي فقط.

وعانى أهالي العاصمة خلال الآونة الأخيرة من الاعتقالات التعسفية على الحواجز الأمنية المنتشرة في جميع أحيائها، إضافة إلى المداهمات المتكررة لمنازل المدنيين من سكان دمشق، بقصد التجنيد الإجباري.

ومؤخراً جرت حملات مداهمة في أحياء العاصمة منها الميدان والمزة ونهر عيشة بهذا الغرض، وطالت حملات التجنيد بعض الضباط المتقاعدين، حيث تم استدعائهم.

أحد أهالي الشبان الذين تم سوقهم إجبارياً عاد قبل يومين من زيارة للثكنة العسكرية في منطقة “الدريج” بدمشق، والتي يزجون بها الشبان الجدد قبل تحويلهم إلى المواقع العسكرية وجبهات القتال، ونقل لـ “كلنا شركاء” عن أحد الشبان المعتقلين بأن عناصر الأمن أحضروا إلى الثكنة في الاسبوع الفائت ما يقارب 700 شخص.

وأوضح أن جميع الشبان الذين تم سوقهم إجبارياً تم اعتقالهم من حواجز دمشق أو خلال حملات المداهمة التي تجريها قوات النظام، وغالبيتهم مطلوبين للخدمة العسكرية أو الاحتياط وهم متخلفين عنها فعلياً.

ونقل المصدر عن أحد المجندين الجدد ما حصل معهم منذ اعتقالهم حتى وصولهم إلى ثكنة “الدريج” أنه عند اعتقالهم يتم سوقهم الى فرع “الدرويات” الواقع على المتحلق المحاذي لفرع فلسطين وكلية الهمك، ويقوم العناصر هناك بتعذيبهم على التخلف وكل شخص بحسب مدة تخلفه، ومن ثم يتم تحويلهم إلى فرع “القابون” ومنها إلى الدريج.

ولم يقتصر التجنيد الإلزامي على الشباب من ذوي العشرينات، فقد أكد أحج المجندين أن الأعمار متفاوتة بشكل كبير، كبعض طلاب الجامعات الذين أمضوا فترة طويلة في جامعاتهم، ومنهم بقي له مادة واحدة في الجامعة للتخرج، ويعتبر صاحب هذه الحالة غير متخلفاً، ومع ذلك يتم إجبارهم على الالتحاق بقوات النظام حتى لو اقترب عمرهم من 41 عاماً، وهو السن الذي يعفى من يتجاوزه من الخدمة الإلزامية والاحتياطية.

 

 




  • *هل الخبر حقيقة أم إشاعة؟

  • الاسم (يمكنك استخدام اسم مستعار)

  • لماذا تعتقد/تعتقدين الخبر

تنويه : ماينشر على صفحة حقيقة أم إشاعة تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع