أخبار عاجلة
الرئيسية » تاريخ وتراث » اغلب المواقع بما فيها اورينت والعربية تقع بخطأ تاريخي / حلب السورية استقبلت 12 ألف لاجئ يوناني قبل 72 سنة..!!!!….والصحيح قبل 100 سنة ولكن الصورة مكتوب عليها 1943

اغلب المواقع بما فيها اورينت والعربية تقع بخطأ تاريخي / حلب السورية استقبلت 12 ألف لاجئ يوناني قبل 72 سنة..!!!!….والصحيح قبل 100 سنة ولكن الصورة مكتوب عليها 1943

99

 

تداولت صورة قديمة لمهاجرين ظهر بها ما يقرب من 12 ألف لاجئ يوناني في مدينة حلب السورية فروا من ويلات الحرب ببلادهم في القرن الماضي، فيما اعتبر البعض تلك الصورة “‏مفارقة القرن” في ظل أوضاع اللاجئين السوريين الحالية في اليونان ودول أوروبا.

الصورة القديمة ترجع إلى عام 1943 ومعروضة للبيع على موقع أمازون الأمريكي وبلغت قيمتها ١١ دولار.

ويبدو أن التاريخ يعيد نفسه من جديد، ولكن هذه المرة فإن الصورة مقلوبة، حيث تعج وكالات الأنباء العالمية والصحف الكبرى وشاشات التلفزيون والشبكات الاجتماعية بصور سوريين دمرتهم الحرب وهربوا من جحيمها نحو أوروبا، وعلى شواطئ اليونان، في مفارقة أسماها البعض بـ”مفارقة القرن”.

وتسيطر أزمة اللاجئون السوريون الفارون من الحرب القائمة منذ أكثر من 4 أعوام ونصف العام، على أوروبا في محاولة منهم للبحث عن حياة آمنة، ويتعرض الكثير منهم للموت غرقا أثناء رحلات الهرب إلى أوروبا، وكان آخرهم الطفل السوري “آلان” الذي هزت صورته العالم أجمع وهو ملقى على شاطئ البحر بعد غرقه.

Migrants wait to cross the Greek - Macedonia border near the village of Idomeni, in northern Greece, on September 4, 2015. Europe is facing an "unprecedented humanitarian and political crisis" as it struggles with the huge influx of refugees and migrants, the European Commission's vice-president Frans Timmermans said. "We must find European responses to a problem that cannot be resolved by countries individually," Timmermans said ahead of talks with Greek Prime Minister Vassiliki Thanou on a crisis that has seen more than 230,000 people land on Greek shores this year. AFP PHOTO /Sakis Mitrolidis (Photo credit should read SAKIS MITROLIDIS/AFP/Getty Images)

وأثناء الحرب العالمية الثانية “1939 – 1945” فر مهاجرون من ويلات الحرب في أوروبا إلى دول الشرق العربي مثل سوريا ولبنان والعراق ومصر أملا في حياة آمنة.

واليوم وبعد ما يقرب من 70 عاما يعيش ملايين السوريين أسوأ أزماتهم فيما يحلمون بالوصول إلى أيه دولة أوربية وبخاصة اليونان التي ينتقلون إليها عبر تركيا لتكون بوابة عبورهم إلى دول مثل ألمانيا والنمسا والدول الاسكندنافية.

المشهد السوري القاسي اليوم يذكر بما عاناه اليونانيون من أزمات في مطلع ومنتصف القرن الماضي أثناء الحرب العالمية الأولي، والثانية والتي شهدت فيها اليونان غزوا إيطاليا وألمانيا على أراضيها وكانت النتيجة هجرة جماعية لليونانيين نحو الشرق العربي، وكانت مدينة حلب السورية أهم المدن التي استقبلتهم.

أحد المعلقين، ربما من سوريا، ردا على رفض البعض في اليونان دخول السوريين بلادهم، ذكر على موقع “أثينا أخبار” أنه كان هناك وقت سعى فيه اليونانيون للهجرة إلى سوريا، ونشر صورة من مكتبة الكونغرس، وجاءت بعنوان “اللاجئون اليونانيون في حلب”.

يظهر في الصورة مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس رثة، والأولاد الصغار على الأرض، والجميع يقف صفا في انتظار المعونات، وفي المقدمة، امرأة، تضع علبة وتقف بجوار عربة يتم فيها طهي الطعام.

362

ومكتوب عليها أنه تم إطعام ما يقرب من 12 ألف من المهاجرين اليونانيين في حلب.

الصورة القديمة تكشف مأساة اللاجئين اليونانيين وقتها، تماما كما هو الحال المأساوي للاجئين السوريين في أوروبا، وتكشف أن التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة كان السوريون هم الضحية.

وعلق عدد من رواد موقع تويتر على الصورة وكان منهم الدكتور علي القرة داغي.

88