أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » برهان غليون يمسح الأرض بالدول الاوروبية ويشتمها بأقذع الألفاظ

برهان غليون يمسح الأرض بالدول الاوروبية ويشتمها بأقذع الألفاظ

الاستقبال المتأخر للاجئين السوريين في أوربا يخفف من مصابهم لكنه لا يمحو عار التخلي عنهم وتركهم عراة في مواجهة جلاديهم، والامتناع عن تقديم يد العون لهم للدفاع عن حياتهم وحقوقهم .
نفهم فرحة اللاجئين السوريين التي لا تحد بفتح الحدود أمامهم هربا من البراميل المتفجرة والغازات السامة والذبح والسبي والتكفير والتطهير المذهبي والطائفي.
لكن هذا لا يغير شيئا من حقيقة أن السبب الأول في وصولهم إلى هذا البلاء هو تخاذل هذه الدول نفسها عن تقديم أي عون لهم، منذ البداية، ورفضها التدخل لحمايتهم ووضع حد لسفك دمائهم، وفشلها في تحمل مسؤولياتها الدولية في حماية الشعوب المهددة من قبل القتلة الشاذين سواء أكانوا محليين أو غزاة متسلطين .
وسيكون التواطؤ مع هؤلاء القتلة أكبر إذا اعتقد الغربيون وغيرهم من الذين يخبئون سقوطهم الأخلاقي والسياسي وراء الانتعاظ المفاجيء لإنسانية أوروبا وضميرها، إذا اعتبروا أن ايواء اللاجئيين وتضميد جراح أبنائهم الفارين من الموت يعفيهم من مسؤولياتهم تجاه الشعب السوري ويوفر عليهم مؤونة العمل لوضع حد للمجزرة المستمرة من دون انقطاع، وتسليم البلاد خالية من سكانها لمجرمي الحرب الذين لم تكف منظمات حقوق الانسان عن المطالبة بإحالة ملفهم إلى محكمة الجنايات الدولية منذ ٤ سنوات متواصلة .

 

ألم يكن من الأفضل لاوروبا استقبال الاسد، المسؤول عن كل هذه الكارثة لاجئا، بدل أن تتصارع اليوم على احتواء أزمة لاجئين بالملايين؟ لم يفت الوقت



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع