أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » سوريا تنفي وجود قوات قتالية روسية على اراضيها

سوريا تنفي وجود قوات قتالية روسية على اراضيها

نفى وزير الإعلام السوري يوم الثلاثاء تقارير حول وجود حشد عسكري روسي في بلاده قائلا إنه لا توجد قوات قتالية روسية تحارب مع الجيش ضد جماعات مسلحة معظمها متشددة.
وقال عمران الزعبي إن التقارير “فكرة مبتكرة بدوائر المخابرات الغربية” لإظهار ان الجيش ضعيف للغاية بدون مساعدة من حليفه الأجنبي كذريعة لتقديم مزيد من الدعم من دول تريد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
وقال الزعبي لقناة المنار الناطقة بلسان جماعة حزب الله اللبنانية “ليس هناك قوات روسية وليس هناك عمل عسكري روسي على الأراضي السورية لا برا ولا بحرا ولا جوا”.
وأضاف “كل هذا للإيحاء للبعض بأن الدولة السورية ضعفت وان الجيش السوري ضعف إلى حد الاستعانة بالأصدقاء بشكل مباشر.”
وروسيا المورد التقليدي للأسلحة لدمشق هي الحليف الأساسي للأسد طوال الحرب التي قسمت سوريا إلى مناطق تسيطر عليها جماعات مسلحة من بينها تنظيم الدولة الإسلامية مما ترك الحكومة تسيطر على معظم غرب البلاد.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الاثنين إن روسيا أرسلت دائما إمدادات عسكرية إلى سوريا قائلا إن موسكو “لم تخف أبدا أنها تسلم معدات عسكرية إلى السلطات السورية الرسمية بهدف محاربة الإرهاب.”
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد قالت نقلا عن محللي مخابرات أمريكيين إن روسيا أرسلت فريقا عسكريا إلى سوريا.
ونشرت عدة صحف بارزة في المنطقة نقلا عن مصادر سورية ان أعدادا متزايدة من القوات الروسية تتمركز في قاعدة عسكرية جديدة قرب اللاذقية المعقل الساحلي لطائفة الاسد العلوية.
وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري لسيرجي لافروف يوم السبت انه إذا كانت التقارير الخاصة بحشد عسكري دقيقة فان هذا الأمر قد يزيد تصاعد الحرب وينذر بصدام مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الذي يوجه ضربات جوية للدولة الإسلامية في سوريا.
ويقول خبراء عسكريون إن الدعم العسكري للأسد من طهران وموسكو مكن الجيش من صد تقدم المسلحين الأفضل عتادا عن ذي قبل ولكن ضعفاء أمام الضربات الجوية الحكومية.
والدول الأجنبية تتدخل بالفعل بشدة في الحرب التي أسفرت عن مقتل ربع مليون شخص. وتساند روسيا وايران الأسد وتتلقى جماعات المعارضة التي تسعى للاطاحة بالأسد دعما من حكومات من بينها الولايات المتحدة والسعودية وتركيا.
وقال الزعبي “هذه واحدة من أصعب أنواع الحروب لأنه تتدخل فيها دول كثيرة وأجهزة مخابرات كثيرة وأموال مفتوحة تحت الحساب وفيها حجم كبير من الإرهابيين الأجانب.”

البوابة