أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون دولية » جون ماكين يشن هجوما لاذعا على باراك أوباما وبجانبه صورة الطفل إيلان

جون ماكين يشن هجوما لاذعا على باراك أوباما وبجانبه صورة الطفل إيلان

شن السيناتور الأمريكي “جون ماكين” هجوما جديدا لاذعا على رئيس بلاده وإدارته “الفاشلة”، التي ما تزال تتقاعس عن إيجاد حل للوضع الكارثي في سوريا، مطالبا بتغيير تعاطي واشنطن وفعل “شيء له مغزى”.
وفي مداخلة له أمام مجلس الشيوخ ناهزت 15 دقيقة، وترجمت “زمان الوصل” أهم ما جاء فيها، تحدث “ماكين” عن المأساة السورية، وبجانبه صورة كبيرة لـ”إيلان كردي” الطفل السوري (3 سنوات)، الذي ضج العالم بواقعة غرقه، حيث أشار للصورة، وتحدث بنبرة غاضبة: “هذا ليس بسبب حادث عرضي، بل بسبب سياسة القيادة من الخلف”، في إشارة واضحة إلى سياسة “باراك أوباما” وفريقه حيال سوريا.
وكان لافتا وصف “ماكين” سوريا بأنها “البلد المعروف على نطاق ضيق”، رغم “الموت والتدمير المتواصل منذ 4 سنوات على يد طاغية قاتل”، مؤكدا أن 63% من طالبي اللاجئين في أوربا خلال العامين الماضيين هم سوريون.
واعتبر “ماكين” أن هناك كارثة أكبر من كارثة اللاجئين تتمثل في عدد من قتلوا وجرحوا (قدرهم بـ200 ألف قتيل ومليون جريح).
وتطرق “ماكين” إلى واقعة “إيلان” وكيف اضطر والده لحمله في البحر مع شقيقه الآخر 4 سنوات وأمهما، حيث غرق الجميع باستثناء الأب، مضيفا وهو يشير إلى الصورة: “هذه الصورة… فتحت أعين العالم على هذه الأزمة المدمرة.. هذه الصورة طاردت العالم (قضت مضجعه)، ولكن ما ينبغي أن يطاردنا هنا –حتى أكثر من مشاهد الرعب المتكشف أمامنا-، هو الفكرة التي تقول إن الولايات المتحدة ستواصل لامبالاتها، وإصرارها على عدم القيام بأي شيء ذي مغزى حيال المسألة”.
ورأى “ماكين” أن الأزمات المتلاحقة في العالم، ومن بينها الأزمة السورية، لايمكن أن تشكل تهديدا لأمن أمريكا القومي وحسب، بل إنها تنذر بأزمة ثقة وأزمة ضمير، تهدد قيم أمريكا الأخلاقية وأسس قياداتها للعالم، حسب تعبيره.
وخاطب “ماكين” وسائل الإعلام داعيا إياه إلى الكف عن تصوير أزمة اللاجئين بأنها مسألة “هجرة”، فهؤلاء يفرون من الموت، مضيفا: “هؤلاء ليسوا مهاجرين، هؤلاء لاجئون فارون من التعذيب والقتل والتطهير العرقي”.
واستدل “ماكين” بالتقارير التي تتحدث عن توسيع روسيا تدخلها في الشأن السوري، وتسريع وتيرة دعمها المباشر والسافر لبشار الأسد، متسائلا: “أين هذا الرئيس أوباما، الذي سبق له وتحدث عن المسؤوليات الأخلاقية للقوة العظمى”.