أخبار عاجلة
الرئيسية » وثائق وبيانات » البيان الرسمي لجيش الاسلام عن مكاسبه في حرستا وعدرا وقطعه طريق دمشق حمص اللاذقية

البيان الرسمي لجيش الاسلام عن مكاسبه في حرستا وعدرا وقطعه طريق دمشق حمص اللاذقية

أصدر جيش الاسلام وبالتعاون مع فيلق الرحمن بيان عن آخر تطورات معركة “الله غالب” والتي بدأت منذ ثلاثة أيام تقريباً والتي استهدفت منطقة تل كردي في عدرا وبعض النقاط الموجودة على اوتستراد دمشق-حمص والتلال المحيطة.

حيث جاء في البيان الذي ألقاه النقيب اسلام علوش المتحدث باسم جيش الاسلام :

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن رئاسة هيئة أركان جيش الإسلام

تم بفضل الله جل شأنه إطلاق عملية ” الله غالب ” حيث بدأت بتحرير تل كردي والمواقع المحيطه بسجن النساء ثم انطلق آلاف من مجاهدي جيش الإسلام الى المنطقة العسكرية الجبلية التي تحاصر غوطة دمشق من جهة القلمون الغربي وتم بفضل الله سبحانه وتعالى تحرير المنطقة بالكامل بعد اشتباكات عنيفة أدت الى سقوط القطعات والثكنات العسكرية في المنطقة والحواجز والتجمعات والدشم وكانت الحصيلة ولله الحمد تحرير ما يلي :
قيادة الاركان الاحتياطيه والسيطرة على الانفاق المخدمة لها

– كتيبة المدفعية

-نقطة كازية الامان بالله

– حاجز شركة جاك

– نقاط تلة نمر كاملة

– حاجز شركة الخرساني

– تجمع شركة بيجو وليفان

-حاجز شركة قاسيون

– قطاع حبق

– مباني مؤسسة العمران

– مستودعات الاسمنت العسكرية

–مكسرة رياض شاليش

– مجابل ذو الهمة

– وحدة المياه

– حاجز شركة جيمس

– نقاط كازية رحمة

–شركة الكهرباء

– الادارة العامة للبناء

– تجمع أبنية الخبراء الروس

– فرع الأمن العسكري كاملاً

– كتلة الأشغال العسكرية

– حاجز شركة شيري

– حاجز السكر

– برج العظم بالاضافة لبعض المراصد الهامه
كما تم بفضل الله تعالى اغتنام عدد من المجنزرات والآليات الثقيلة وأسر عدد من ضباط النظام وقتل عدد كبير منهم وتدمير كافة المجنزرات والمدافع التي كان يستخدمها النظام لقصف الغوطة في الثلاث سنوات الماضية كما تم احكام السيطره على الأوتستراد بشكل كامل مع السماح للمدنيين بالعبور

وفي تاريخ هذا اليوم الأغر ، تم استنفار فيلق الرحمن في إطار غرفة العمليات المشتركة لتطوير العمل بشكل مشترك
إن هذا العمل المبارك قد آتى أكله في دفع النظام لسحب قواته و الميليشيات الشيعيه المحاصرة للزبداني باتجاهنا ، ونطلب من اخواننا المجاهدين في الزبداني أن يهبوا هبة رجل واحد ويكسروا الحصار المفروض عليهم ويقلبوا طاولة المفاوضات في وجه ايران ﻷن لغة الحراب أجدى لهم
إن رئيس هيئة أركان جيش الاسلام وقائد الجيش يهنئان الأمة الإسلامية بهذا النصر العظيم
ويطلبان من كافة المسلمين الدعاء ﻷخوانهم المجاهدين بالنصر والتمكين
والله غالب على أمرة ولكن أكثر الناس لايعلمون

انتهى البيان…



تنويه : ماينشر على صفحة وثائق وبيانات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع