أخبار عاجلة
الرئيسية » منوعات » من “عيد ميلاد سعيد للأسد السوري” إلى “سيلفي” مع مفتي البلاد.. من هي الحسناء الروسية التي اجتاحت الأراضي السورية؟

من “عيد ميلاد سعيد للأسد السوري” إلى “سيلفي” مع مفتي البلاد.. من هي الحسناء الروسية التي اجتاحت الأراضي السورية؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — بين مقتل مئات الآلاف من السوريين وتشريد الملايين، بدا وكأنه لا يوجد شغل شاغل في سوريا إلا هذه الفتاة التي بدأت الانتقادات والجدل حولها منذ اجتياحها لوسائل التواصل الاجتماعي، لتبرز أيضاً صورة لها مع المفتي السوري بدرالدين حسون، وتثير ضجة من التساؤلات عن هويتها، وتتغرد لاحقاً بعيد ميلاد سعيد لبشار الأسد أو من وصفته بـ “الأسد السوري.”

الشابة صاحبة الابتسامة العريضة، هي بطلة القوة المراهقة ماريانا نوموفا المتخصصة بحمل الأثقال. نوموفا، البالغة من العمر 16 عاما، والتي تعد أصغر متسابقة في بطولات رفع الأثقال، تقوم حاليا بزيارة لدمشق وآل الأسد مع وفد نسائي روسي من صندوق التراث الروحي للقديس بولوس.

خلال رحلتها، توثق نوموفا “سياحتها” في سوريا على صفحتها الشخصية على فيسبوك، ناشرة صور متعددة مع السيدة الأولى أسماء الأسد والأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال الهلال والمفتي بدرالدين حسون ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية اللواء موفق جمعة.

كما نشرت نوموفا مقطع فيديو في 11 سبتمبر/أيلول وهي تغني للرئيس بشار الأسد في عيد ميلاده مع عدة أشخاص أخر. وقد علقت ماريانا على الفيديو قائلة: “اليوم، هو عيد ميلاد زعيم الشعب السوري، بشار الرئيس الأسد، الخمسين. أنا ماريانا نوموفا، ومن الأراضي السورية في دمشق، أود أن أهنئ السيد الرئيس بحرارة. الإرهابيون يزرعون الخوف والرعب في سوريا ويريدون تدمير بلدكم كما فعلوا في ليبيا والعراق وأفغانستان والشعب السوري والجيش السوري في ظل قيادتكم يقاتلون بشجاعة عن وطنهم واستقلاله. أتمنى لك، سيدي الرئيس، الصحة الجيدة والشجاعة في هذه الحرب. أتمنى لكم النصر أيها السوريون. عيد ميلاد سعيد يا أسد سوريا! تحيات كبيرة من روسيا!”

أما في صورتها مع أسماء الأسد، فوصفتها نوموفا بأنها امرأة “رائعة ووفية وشجاعة”، مؤكدة أن تسميتها “السيدة الأولى” فعلا يناسبها لأنها “سيدة” حقيقية. على صفحتها الشخصية، تقول نوموفا أنها سألت أسماء عما إذا كانت تخاف البقاء في سوريا في أوضاع كهذه، لترد عليها الأخيرة قائلة: “في أصعب الأوقات بالنسبة للبلاد، من واجبنا أن نبقى هنا. إذا لم يعيش أولادي هنا، لن يعتبرون سوريا وطنهم. أريد أطفالي أن يكبروا ليصبحوا… جنودا.”

وأتت التغريدات والتعليقات حول هذه الحادثة منهم من دافع عن ماريانا وأرسل لها التحيات الحارة، ومنهم من انتقد التصرف ووصفها بالمجندة أو كمن “يشرب من دماء الأطفال السوريين” بينما توجه بعضهم لرفع شكوى لمنظمات الرياضة العالمية.

وتأتي هذه الضجة كلها وسط حرب أهلية للبلاد أدت إلى مقتل 200 ألف سوري منذ اندلاعها عام 2011، والتي تسببت بتشريد الملايين داخل البلاد وخارجها، وبعد التهديدات الكيماوي التي أدت لسحب المجتمع الدولي للمخزون الكيماوي لبشار الأسد، وذلك وسط توارد النشطاء أنباءً عن استخدام النظام للبراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في عدد من المدن السورية.