أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » الخوف وكيف نتغلب عليه : مع ميران أحمد مختص بالتنمية البشرية

الخوف وكيف نتغلب عليه : مع ميران أحمد مختص بالتنمية البشرية

الخوف اضطراب داخلي طاقي يعتبر محرّك حقيقي لعجلة الحياة بالنسبة للإنسان الحالي ولكن للأسف هو محرك #سلبي، وبهذا الصدد يقول الكاتب الأميريكي إريك_هوفر “تصبح القوة هائلة عندما تصاحب الخوف المزمن”.
وأأسف أن أقول لكم بأن أكثرنا يخاف،  أكثر من 90 بالمئة من الناس تعاني من الخوف، وهم في خوفهم إما يخافون من أو يخافون على … يخافون من الشرطة من الكلام أمام الناس أو الجمهور، من الموت، من المرض من ومن …الخ، أو يخافون على علاقاتهم، على أولادهم، على عملهم، على … الخ.
يقول الفيلسوف وكاتب إنكليزي “#فرانسيس_بيكون”: لا يوجد شيء مخيف إلا الخوف نفسه.

أنواع_الخوف:

النوع الأول الخوف المنطقي ويكون بمثابة ردة فعل عن فعل أو حدث مثلاً شخص هاجمك، الخوف من الطيران الحربي أو صوت القصف، الخوف من الاشتباكات أو أثناءها وكمثل خوف موسى عليه السلام عندما ألقى العصا أول مرة وجعلها الرب أفعى.

النوع الثاني الخوف غير المنطقي وهذا يكون نتيجة وساوس لا داعٍ لها كمثال الطالب الذي اجتهد ودرس للامتحان ولا يزال يخاف منه، المحاضر الذي أعد محاضرته ولا يزال يخاف، الخوف من الفشل، أو الخوف من الخيانة ببداية العلاقة.

من_علامات_الخوف:
ازدياد ضربات القلب، التعرّق، ويصاحب بالقلق طبعاً، فقدان الشهية على المدى الطويل.
هرمون_الخوف:
الهرمون المرافق للخوف هو الأدرينالين الذي يزيد إفرازه معدّل ضربات القلب وإذا ما زاد الخوف عن حده وبالتالي زاد الأدرينالين يصاب الشخص بالفالج أو بالجلطة القلبية أو الموت المفاجئ، ومن الممكن أن يؤثر على أوعية العين الدموية فيسبب للخائف العمى المفاجئ.

كيفية_علاج_الخوف؟
يبدأ العلاج بالمواجهة أي يجب علينا أن نواجه مخاوفنا بعد ما أدركناها وعرفناها وألا نلجأ للهروب.
تقوية الإيمان بأي سبيل، لنتخيّل بأن الرب معنا في كل مكان هذا العظيم الذي يمتلك زمام القوى العظمى، عندما نستشعر ذلك لن نخاف من أي شيء أو من أي أحد، لا من صاحب منصب ولا من مجرم، لنجعل إيماننا حقيقي، ذات مرة تناقشت مع أحد الأصدقاء الذي لا ينفك مديره يظلمه لمرحلة الإذلال، قلت له هل أنت مؤمن، أجاب بشكل قاطع: بالطبع نعم، أجبته: لو كان لديك إيمان حقيقي وراسخ ستعلم أنك كائن عزيز خلقه ربّ عزيز  لا يرضى له الذل سيكون معه أينما كان، وهذا هو المغزى من وراء كلمة “الله أكبر” يعني أن كل شيء في هذه الدنيا مهما كبر إيمانك برب العالمين أكبر منه، اترك عملك هذا وسيخلفك الرب بأحسن منه إذا فكرت بأنك تريد الأفضل حقاً.

رسالة:
ما أجمل أن ندعو لديننا بأساس الحب للرب وليس الخوف منه لمرحلة ترسم له وتحدد له صورة مرعبة بأذهان الناس كما يعمل البعض الآن حيث من خلال تصرفاتهم تجعل الناس يأخذون وجهة نظر عن الدين مرعبة من خلال أعمالهن بينما الأديان تقوم على السلام و المحبة، اجعل دينك قائم على أساس الترغيب والمحبة والقرب من الرب بطريقة صحيحة.
#أخيراً:
تخيل حياتك من دون خوف، لا تجعل أحد يخوّفك ويسيطر عليك والأهم لا تجعل الخوف محرك الطاقة بحياتك.
يقول روجر فريتس ممثل وسينمائي ألماني: “من يتصرف بدافع الخوف يظل خائفا، ومن يتصرف بدافع الثقة بالنفس يتطور”.

ميران أحمد