أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الإعلان عن بدء معركة “تحرير الفوعة وكفريا” المواليتين للنظام في محافظة ادلب والبداية بخمس عمليات استشهادية بعربات مفخخة شديدة الانفجار

الإعلان عن بدء معركة “تحرير الفوعة وكفريا” المواليتين للنظام في محافظة ادلب والبداية بخمس عمليات استشهادية بعربات مفخخة شديدة الانفجار

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2015

أفاد مدير تنسيقية بنش محمد حاج قدور  أن “خمس عمليات استشهادية بعربات مفخخة استهدفت نقاط وحواجز النظام على أطراف بلدة الفوعة بريف إدلب عصر اليوم الجمعة”، ليتم خلالها الإعلان عن بدء معركة “تحرير الفوعة وكفريا” المواليتين للنظام في المحافظة من قبل الفصائل المنضوية في غرفة عمليات “جيش الفتح”.

وأكد حاج قدور أن العربات المفخخة استهدفت تلة خربة المجاورة لنقطة الصواغية على أطراف مدينة الفوعة إضافة إلى تفجير مبنى القناص على مدخل مدينة بنش، وتفجير حاجز للنظام داخل دير الزغب من الجهة الجنوبية لبلدة الفوعة إضافة إلى عربتين في مدخل مدينة الفوعة استهدفت الحواجز المتقدمة لقوات النظام.

وأشار حاج قدور أن قوات المعارضة استهدفت نقاط وتمركز قوات النظام والميليشيات الشيعية بعشرات الصواريخ محلية الصنع” عمر وحمم” وسيطرت على عدد منها، إضافة إلى الاشتباكات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة وقذائف الهاون.

وفي سياق متصل استهدف الطيران الحربي والمروحي بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية أحياء مدينة بنش ما تسبب بدمار كبير بالأبنية والمحال التجارية، كذلك استهدف الطيران الحربي الأطراف الشمالية والغربية للمدينة بهدف شل حركة قوات المعارضة المتقدمة باتجاه البلدتين الشيعيتين داخل المحافظة.

وكانت حركة “أحرار الشام”، أعلنت في وقت سابق عن، توقف المفاوضات مع وفد إيراني، بشأن إيقاف حملة النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني على مدينة الزبداني مقابل فك الحصار على بلدتي الفوعة وكفريا من قبل فصائل المعارضة، بسبب إصرار الوفد على تفريغ الزبداني من مقاتلي المعارضة والمدنيين، وتهجيرهم إلى مناطق أخرى.

وتولت إيران المفاوضات بشأن المناطق الثلاث، كون بلدتي “الفوعة” و”كفريا” ذات أغلبية شيعية، وكونها تملك تأثيراً كبيراً على النظام ا وحزب الله اللبناني، الذي يقود العمليات ضد فصائل المعارضة في الزبداني.

السورية نت