أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » والد قتلى من جيش النظام يبحث في حاوية قمامة.. صورة تثير حفيظة المؤيدين

والد قتلى من جيش النظام يبحث في حاوية قمامة.. صورة تثير حفيظة المؤيدين

نشرت مؤيدة لنظام الأسد على صفحتها في “فيسبوك” صورة قالت إنها لأب “ثلاثة أبطال من أبطال الجيش السوري” يبحث عن قوت يومه في حاوية قمامة مقابل جامعة اللاذقية.

وذكرت المؤيدة التي تُدعى “هيفاء الشندي” أن أحد أبناء الشخص العجوز “استشهد” في مطار الطبقة والثاني “استشهد” في ريف اللاذقية والثالث مصاب بشلل أطراف إثر إصابة له في تفجير جوبر.

وعلقت ناشرة الصورة بحدة: “هل يليق بأصحاب القرار هكذا صور وهل هي طرق تمجيد وتكريم أسر “شهدائنا الأبطال” من قبل “قيادتنا الحكيمة”.

وتابعت مخاطبة رأس النظام: “أين أنت يا سيدي الرئيس من هكذا صور، أين أنت من إجرام وإرهاب أقربائك وحكومتك بحق أسر الفقراء وأسر “الشهداء الأبطال”.

وأردفت باستخفاف:”ويقولون لك لماذا الفرار من الجيش…ماهكذا تورد الإبل يا سيدي”.

وأوضحت صاحبة المنشور أن “الأبطال” -أبناء العجوز- من ريف اللاذقية المناضل ومن قرية “بسنادا” بالذات التي فقدت منذ أسابيع العقيد “حسان الشيخ” الذي قتل على يد سليمان ابن عم بشار الأسد.

وأثارت الصورة وتوقيت نشرها في ظل توالي خسائر جيش النظام حفيظة الكثير من المؤيدين محمّلين هذا الواقع الذي آلوا إليه إلى الفساد والفاسدين حيث كتب “حنظلة الآرامي بنبرة حادة: “كفانا كذباً على أنفسنا..ويعلم الله كيف يتدبر الناس أمورهم”.

وتابع: “هي الحرب وحكومة فاشلة بكل المقاييس”، وفي تعليق آخر قال الآرامي: “بغض النظر عن دقة المعلومات..أنا أعرف قصصاً أكثر مأسوية لأسر شهداء وجرحى من الجيش والقوى الرديفة..نساء مع أولاد مجندين جرحى في نقاهة ينامون في الشارع ..أعرفهم جيداً”.

وأردف: “نصف دخل الناس في حلب على الأقل يذهب لتجار الأزمات قيمة كهرباء أمبيرات وماء”.

أما Imad Sliman فرأى أن “الجميع يناقش الصورة والشخص ويتغاضون عما يفعله بعض المسؤولين”.

وأضاف: “لولا الفساد والسرقة ما استشهد كل هل الشباب”، بدوره شكك Abo Ali Majd بالصورة متسائلاً عن اسم صاحبها، وأين يعيش مطالباً من نشرتها بمعلومات عنه للتواصل معه -كما قال- وللتحقق من هذا الموضوع”. واستطرد: “أسر الشهداء مقدسين لدولتنا يا صاحبة المنشور نرجو الإثباتات بالأسماء”.

وعلّق “دريد الأسد” الذي شارك الصورة على صفحته الشخصية:”ما بدي حدا يشيح بوجهه عن هذه الصورة من ضمنهم أنا”.

وعقّب “هايل حسين” بحدة:” هذا الواقع ابن الفقير ع الحاجز سهران وابن الشرمـ.. بالبار سكران”. واستدرك بحدة:”مع احترامي للشرمو.. بيجوز فيها شرف أكتر من نص المسؤلين بهالبلد”.

فارس الرفاعي – زمان الوصل



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع