أخبار عاجلة
الرئيسية » فيسبوكيات » صخر إدريس: في منتصف الشانزليزيه بباريس / لا تسمحو لأي انسان بالتسول باسم السوريين وتلويث سمعتنا

صخر إدريس: في منتصف الشانزليزيه بباريس / لا تسمحو لأي انسان بالتسول باسم السوريين وتلويث سمعتنا

عائلة تجلس ويمسك “الرجل” فيها اللوحة كما في الصورة ويشحذ باسم السوريين (وطبعا الابتزاز الديني كان حاضراً ومكتوباً كالعادة كما هو واضح)..
توقفنا وتحدثنا معه، لهجته ولباسه لايدلان أبداً على انه سوري، فكان يتلكم بلهجة ريفية متنوعة وغريبة عن الذي اعتدناه، وقد يكون سوري..
.
قلنا له أنك تسيء بتصرفك هذا إلى سمعة السوريين وسنصلك بجمعيات تساعد اللاجئين وتهتم به خاصة ان لديك عائلة، فرفض وسارع بالصراخ بأنه سيشتكي علينا بأننا تهجمنا عليه ومعه “نساء” وقال “هنا دولة حرية” (يقصد فرنسا)، وبدأ في خلع ثيابه، وهو لايعرف بان هناك من يصوره فيديو خلفنا للتوثيق..وعندما قلنا له بأننا نصورك وفي حال كنت كاذباً سننشر الفيديو، هنا جن جنونه وصار يحكي “شروي غروي”..
.
أخذنا منه “كرتونة الشحاذة ” وقلنا له بأننا لن نسمح بالاساءة الينا بهذه الطريقة، وإما ان نساعدك من خلال الجمعيات او أن تغادر فوراً، وفي هذه اللحظة مر رجل سعودي برفقة عائلته وقال لنا “والله السوريين مو هيك وصار لي كذا يوم بشوفه هون وعرفت انه مو سوري لانه رخيص والله محييكم يا شباب وعملتوا اللازم”.
.
تساءل السياح حولنا عن مايجري فشرحنا لهم ..
غادر سيء الذكر هاربا هو وعائلته..
.
هاد فهمان “الحرية” غلط، ويبدو أنه من الغجر الناطقين باللغة العربية، وقد يكون سوري وقد فعلها البعض، وبغض النظر عن هذا او ذاك، اتمنى من كل من يشاهد اي شخص يشحذ باسم السوريين التصدي له، فأمثال هؤلاء قطعوا النخوة وصار لدينا جهل في معرفة المحتاج الحقيقي من الشحاذ الحقيقي.

ملاحظة:
الشخص الذي معي في الصورة هو من كان يوثق بالفيديو..



تنويه : ماينشر على صفحة فيسبوكيات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع