أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كيف يصبح حصار النظام داخل دمشق حقيقة؟

كيف يصبح حصار النظام داخل دمشق حقيقة؟

تمكن جيش الإسلام اليوم السبت، من استعادة السيطرة على مساحات واسعة من تلة أبو زيد الاستراتيجية، والتي تشرف على ضاحية الأسد ومدن وبلدات الغوطة الشرقية، في ظل سعي الثوار للمضي بأهداف المعركة القائمة على حصار النظام داخل دمشق.

وأشار “محمد عبد الرحمن” مراسل أورينت، أن جيش الإسلام شنّ اليوم هجوماً واسعاً على مواقع قوات الأسد في تلة “أبو زيد” والتي تمتد على مساحات واسعة وتعتبر نقطة استراتيجية في المعركة، كونها تشرف على ضاحية الأسد وطريق الاوتستراد دمشق – حمص والغوطة الشرقية.

وأضاف مراسلنا، أن هدف المعركة محاصرة نظام الأسد داخل العاصمة دمشق، وذلك بالسيطرة على جميع الطرق المؤدية إلى دمشق، فالثوار تمكنوا من المضي بالخطوة الأولى والسيطرة على اوتستراد دمشق – حمص لمسافة 3 كيلو مترات، وبالتالي تم قطع خط إمداد رئيسي للنظام، ويجب على الثوار إذا أرادوا محاصرة النظام داخل العاصمة، قطع طريق مطار دمشق الدولي، والسيطرة على طريق دمشق – بيروت، والسيطرة على طريق معلولا والذي يقع ضمن الجبال في القلمون، إضافة إلى طريق التل، وطريق درعا – دمشق.

إقرأ ايضا: المعارضة السورية تقطع اوتوستراد دمشق حمص وصولا لشمال سوريا وتسمح بعبور المدنيين فقط

وتكتسب معركة ضاحية الأسد أهمية كبيرة، كون المنطقة التي تجري فيها الاشتباكات تقع ضمن جبال القلمون الغربي، وفي حال واصل الثوار تقدمهم ستصبح مدينة التل والتي تبعد كيلو مترات قليلة في متناول الثوار، عندها سوف يقطع طريق هام للنظام من جهة التل – برزة، وسيفتح الثوار خط إمداد كامل يمتد مسافة عشرات الكيلو المترات بين مدن الغوطة وصولا إلى غالبية مناطق القلمون الشرقية والغربية.

معركة مطار دمشق
وأكدت مصادر خاصة لأورينت نت أن الثوار يخططون لفتح معركة جديدة على جبهة طريق مطار دمشق الدولي للسيطرة عليه وقطع طريق جديد عن النظام، وبالتالي إيقاف مطار دمشق الدولي عن العمل بشكل كامل، وهو الذي شهد في الفترة السابقة قدوم مئات المقاتلين الشيعة من خلاله، واتخاذهم منطقة السيدة زينب والتي تقع على طريق المطار مقراً لهم.

وأكد مراسلنا، في حال تم السيطرة على طريق دمشق – بيروت وطريق المطار وطريق التل – برزة، عندها لن يتبق للنظام سوى الطريق الجنوبي للعاصمة والواصل بين درعا مرورا بالغوطة الغربية، وقتها سوف يصبح من الضروري التنسيق بين فصائل درعا والغوطة الغربية لإحكام السيطرة عليه، أو قطع الطريق من جهة بلدات درعا الشمالية، لإيقاف إرسال النظام تعزيزاته من بلدة أزرع واللواء 12 أحد أكبر القطع العسكرية المتواجدة في الجنوب.

أورينت نت – محمد إدلبي