أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حاولنا في سوريتي الدفاع عنه وفشلنا للأسف : بعد عام ونصف من السجن… جبهة النصرة تعدم الطفل “أحمد الكلش”

حاولنا في سوريتي الدفاع عنه وفشلنا للأسف : بعد عام ونصف من السجن… جبهة النصرة تعدم الطفل “أحمد الكلش”

اجتاحت موجة الاحتجاجات وثورات الغضب أجواء الناشطين، بعد قيام “جبهة النصرة” بإعدام الطفل ” أحمد الكلش” مساء اليوم الاثنين، بعد اتهامه بممارسة عمل قوم لوط “اللواطة”، منذ أكثر من عام.
وفي ظل التحقيقات وتتبع موضوع الطفل الذي قتل ظلماً وعدواناً، نتيجة طمس الحقائق من قبل القضاء الشرعي، ومن خلفه “جبهة النصرة، على حد قول الناشطين، نشر الناشط الإعلامي “زكريا النجار” تفاصيل خطيرة عن قصة الطفل الذي أعدمته المحاكم الشرعية اليوم في حي “أقيول” بحلب القديمة، بعد سنة ونصف من توقيفه، على حد تعبيره.

وقال “النجار”: “اعتقل الطفل بعد عام ونصف من توجهه بنفسه طواعية إلى المحكمة الشرعية وليس كما تدعي المحاكم الشرعية أنه قبض عليه متلبساً بجريمته، من أجل تقديم شكوى بحق بعض عناصر النصرة، جراء اعتدائهم جنسياً عليه، لتأمر المحكمة بتوقيفه، الأمر الذي دعى أهله للخروج في مظاهرات ضد المحكمة الشرعية يدعون لرفع الظلم عن ولدهم”.

وأردف النجار، “إلا أن النصرة لم تستجب لأي من هم وأصرت على محاكمة الطفل وأعدمته مساء اليوم، وأصدرت قراراً بذلك قالت أن الطفل اعترف بأنه كان يمارس الجنس مع كل من “فراس حمدان بن إسماعيل – علي الحسين بن حسن” لممارستهم فعل قوم لوط، إلا أن هذا البيان كذب وافتراء ولا صحة له من الأساس”، الهدف من سجن الطفل سنة ونصف قبل إعدامه هي البيان للناس بأن “الكلش” عاقل راشد ويطبق عليه الحد الشرعي النظامي.

وذكر النجار، أنه من اغتصبوا الطفل هم عناصر من النصرة، وقد صدر حكم إعدام بحقهم إلا أنهم ما زالوا يصولون ويجولون طلقاء، ومن هنا نعرف ما مدى صحة هذه المحكمة ومدى عدالتها، على حد تعبيره