أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » آثاري يفضح وزيرة الثقافة ويكشف سرقات الآثار

آثاري يفضح وزيرة الثقافة ويكشف سرقات الآثار

من سوق الورق إلى سوق الحضارة و الضحية جيل وحضارة وطن

 وطن من سوق الورق والعظيمة أراء جرماني حيث عريت عصابات الفساد والمافيات اللأخلاقية والتي أمتهنت الكذب والتزوير والغش لتحول أعرق مؤسسة تعليمية لمزرعة يمتلكها حفنة من الفاسدين والمتآمرين على كل صوت شريف يقف بوجه إجرامهم ونشرهم لثقافة الفوضة والفساد ووالاستفزاز والعبث بمستقبل جيل كامل إلى سوق الحضارة ونهب وسلب تراث وحضارة وطن وفتح المتاحف السورية على ومصرعيها للفاسدين وأرباب السوابق والمشبوهين لتنهب وتزور ويقلل من قيمتها ويهدد كل من يشير لفسادهم ونهبهم والأداوات هي ذاتها أدوات سوق الورق فالمدرسة واحدة والعصابة واحدة والأسلوب وأحد وحامي حمى الفاسدين اللأخلاقين المجرمين القاتلين للبشر والحجر والشجر وأحد

أجل سوق الورق مسلسل كتبته الكاتبة أراء جرماني معريت رموز الفساد في جامعة دمشق وكيف أباحوا كل محضور من شلليلة والسرقة والرشوة ونشر االمحسوبية والواسطات وصولا لتشكيل عصابات قوامها الفساد والتهديد وأبعاد كل صوت شريف يقف بوجه فسادهم وبغائهم وعلى الرغم من الحبكة الدرامية للمسلسل والتي صبغت بطابع رمزي وعلى أغلب كان القصد منها التخلص من رقابة النظام إلا أن الشخصيات كانت واضحة والإشارة إليها ولفسادها كان واضح حيث رئيس الجامعة المرتبط بحيتان الفساد وينشر الفوضة والفساد ويتزعم عصابة الفاسدين التي شكلها داخل الجامعة والكل يرتشي ويسرق ويمارس المحسوبية بكل شيء وكل شيء بثمنه وفاسدين العصابة يحمون بعضهم بعض وعناصر العصابة هم العسكر المسلطين على رقبة كل شريف يقف بوجه فاسدهم عبر الأبعاد والتهديد والتقارير الكاذبة والملفقة ويبعد الشريف ويبقى الفاسد والمواد الدراسية تباع وتشترى وأسر وأبناء العصابة وأبناء منظومة الفساد فوق الجميع ومباح لهم كل شيئ وإن مارسوا الغش فهم فوق الجميع وملعون ومغضوب عليه من يجرء على الاقتراب منهم اي كان يكن

77

 

اشارات ورسالة واضحة وجهتها كاتبة المسلسل وكون كل شخص ينادى له بأسم لم يتمالك نفسه رئيس جامعة دمشق وعرف الفاسد نفسه بنفسه وبحجة الدفاع عن سمهة الجامعة التي لوثها هو وأسياده وأذنابه صب جام غضبه على كاتبة المسلسل طالبة الدكتوراه في جامعة دمشق وأحالها لمجلس إنضباط بتهمة تشويه صورة جامعة دمشق

وبعد اشهر قليله عين النظام زوجة رئيس الجامعة الدكتورة بجامعة دمشق وخريجة ذات المدرسة والعصابة وزيرة للثقافة واصبح السيد زوج الست والملقن لدروس الفساد والرجل الخلفي لمسرح الفساد الجديد بوزارة الثقافة ويعمل من خلف زوجته والتي استجلب أحد افراد عصابة سوق الورق من جامعة دمشق وعين مديرا عام للآثار والمتاحف بمعية زوج الست والست الوزيرة وأما باقي أفراد عصابة سوق الورق توازعوا الأدوار بمعية النظام الفاسد بين رئيس جامعة جديد ووزير

وحتى رئيس الوزرا اخذوه إلى الفي و سجل طالب دكتوراه في الجامعة ليصبح في الجيبة وأعلن عهد جديد من الفساد والتزوير والسرقة والضحية التراث والحضارة السورية والأدوات مشبوهة ومخضرمة بالفساد والنهب والعمل العصاباتي المدعوم من رموز السلطة الفاسدة

33

وبدأ مسلسل الكذب والتزوير والتشويه و أستخدام أرباب السوابق والمشبوهين وتجنيدهم والبداية كانت بحماية رموز الفساد السابقين في مديرية الآثار والاستفاده من خبراتهم القديمة وتنميتها وتعين أصدقاء تجار الآثار مدراء وإزالة الصفة الأثرية عن أحياء بكاملها في مدينة حماة والكذب والتستر على سرقة المتاحف السورية والتصريحات الكاذبة أن المتاحف بخير في الوقت الذي سرق فيه متحف جعبر ومتحف المعرة ووضع مخطط رهيب لبيع موقع عمريت الأثري وبيع موقع الكورنيش الشمالي الأثري بطرطوس للمستثمرين وصولا لتعين صاحب سوابق جنائية في الرقة وسرقة متحف الرقة ومستودعات هرقلة الأثرية بالكامل بشكل فاضح وفوق كل هذا ممارسة الكذب والتضليل لتستر على الجريمة من قبل مدير عام الآثار والمتاحف ومن خلفه وزيرته وبالقول أن آثار متحف الرقة ليست ذات أهمية والعبث بتاريخية المواقع الأثرية بمعلولا وسرقة ونهب المتاحف الأثرية في تدمر والسويداء وإدلب ودير الزور وبحماية ورعاية كريمة للعصابة من النظام ورئيس وزرائه صديق العصابة وأستنساخ تجارب العصابة القديمة بسوق الورق بنقل وإبعاد وتهديد واعتقال كل شريف ونقل مسرح التزوير والكذب إلى المنظمات الدولية اليونسكو لشرعنة نهب وتدمير المواقع الأثرية وممارسة التضليل وإضهار النظام ومليشيا الآثار أنهم حماة الآثار السورية محولين حقل الآثار والحضارة السورية إلى سوق للحجر يباع به بتاريخ وحضارة شعب ووطن والذي سيكتب بمسلسل سوق الحجر ليروي للجيل الباقي كيف باع ودمر نظام العصابات والمليشيات حضارة وطن

 

الآثاري عمر  البنيه