أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » عبد الباري عطوان ينضم للسباحة في بالوعة الصرف الاعلامي / قطر طردته من القدس العربي فاستلقى في احضان ايران

عبد الباري عطوان ينضم للسباحة في بالوعة الصرف الاعلامي / قطر طردته من القدس العربي فاستلقى في احضان ايران

استمرت جريدة ” رأي اليوم ” ومدير تحريرها عبد الباري عطوان في مسيرة السقوط الأخلاقي والمهني ، حيث أصر ” عطوان ” في افتتاحية الجريدة اليوم على تلفيق الأكاذيب عن الثورة السورية وأحداثها خدمة لنظام الأسد وحلفائه الإيرانيين والروس.

فقد عمد ” عطوان ” في مقالة ” الأجواء السورية مزدحمة بالطائرات من كل الجنسيات ” ، إلى تزوير تصريحات القيادة الأمريكية المركزية، والتي أكدت فيها أن ” المعارضة السورية المعتدلة ” المدربة أمريكيًّا ، سلمت قسمًا من أسلحتها إلى ” جبهة النصرة ” مقابل المرور الآمِن.

حيث جاء  في مقال ” عطوان ”  المزور ، الجديد “: في المقابل أعلنت الولايات المتحدة أمس أن مجموعة من قوات المعارضة السورية “المعتدلة” التي دربتها وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه) انضمت بأسلحتها وعتادها إلى “جبهة النصرة” الفرع الرسمي لتنظيم “القاعدة” في سورية”.

ويسعى ” عطوان ” من خلال أطروحاته المتكررة ، إلى إظهار أن جميع من يقاتل نظام الأسد في سوريا هم موالون فكريًّا ، أو تابعون بشكل أساسي إلى ” تنظيم القاعدة ” ، في مساعٍ واضحة لتسويق أطروحة النظام ، وحلفائه الإيرانيين ، والروس ، وإظهارهم أنهم يحاربون ” الإرهاب ” بحسب ادعاءاتهم.

ويخصص ” عبد الباري ” جزءًا كبيرًا من مقالاته للدفاع عن المواقف الإيرانية ، وتدخلاتها في الدول العربية ، وخاصة سوريا ، ولا تخلو مقالاته من التشهير بحلفاء الثورة السورية ، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وتركيا ، وخاصة في قضية موت الحجاج بسبب التدافع في منى ، حيث شكلت مقالاته جزءًا من الحملة الإيرانية المعادية للسعودية .

وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية العقيد باتريك ريدر أوضح في بيان أن قوات المعارضة السورية المدرّبة سلمت ست شاحنات صغيرة وبعض الذخيرة أو نحو ربع ما تسلمته من معدات لوسيط يُشتبه بأنه من جبهة النصرة يومَيْ 21 و22 سبتمبر/أيلول مقابل المرور الآمِن.

الدرر الشامية