أخبار عاجلة
الرئيسية » مؤقت » قاتلوا بغوطة دمشق ومطار السين.. قائمة رسمية بأسماء “الدفاع الوطني” في اليرموك

قاتلوا بغوطة دمشق ومطار السين.. قائمة رسمية بأسماء “الدفاع الوطني” في اليرموك

قاتلوا بغوطة دمشق ومطار السين.. قائمة رسمية بأسماء “الدفاع الوطني” في اليرموك توضح القوائم وجود أكثر من مرتزق من عائلة واحدة
في هذه الحلقة من سلسلة “مليشيا الدفاع الوطني في مخيم اليرموك تحت المجهر”، تنشر “زمان الوصل” قائمة بأسماء مرتزقة الدفاع الوطني في المخيم، مع معلومات حول منصب ومهمة كل مرتزق منهم، وأرقام هواتفهم، واألرقام الوطنية التي يحملونها (تدون على الهويات الشخصية).

وتعرض “زمان الوصل” نسخا متعددة من قوائم مرتزقة مليشيا “الدفاع الوطني”، لورود معلومات في بعض الوثائق لم ترد في أخرى، فهناك وثيقة تعرض الاسم الثلاثي لعنصر المليشيا واسم أمه، وهاتفه الجوال والأرضي، فضلا عن منصبه واختصاصه، وهناك وثيقة أخرى توضح حالته الصحية وما إذا كان مصابا أو عاجزا.

وإلى جانب ذلك، هناك وثيقتان رسميتان تكشفان أن مرتزقة المخيم قاتلوا الثوار ليس على جبهة المخيم وحدها، بل قاموا بمهمات خارج حدوده، في المليحة بغوطة دمشق، ومطار السين بريف دمشق، وهو أضخم المطارات العسكرية في عموم سوريا.

وبالإجمال توضح الوثائق أن هناك 15 مصابا من بين 83 عنصرا تضمهم المليشيا في قطاع المخيم، 4 منهم يعانون “العجز”.

وليس بين أسماء المرتزقة سوى أنثى واحدة (هناء أحمد محمود) تتولى مهمة إدارية، في حين توجد 5 شخصيات قيادية هي: حسن أحمد السعيدي (قائد القطاع)، محمد محمود الحجة (مسؤول التنظيم)، إياد أحمد الدبش (مسؤول المعلومات)، مروان عبدالرحمن عشماوي (قائد السرية)، ومحمد محمود الصالح (نائب قائد السرية).

وهناك إلى جانب هؤلاء 9 مرتزقة يتولون مناصب قائد سرية وقائد جماعة.

وتوضح القوائم وجود أكثر من مرتزق من عائلة واحدة، مثل: عشماوي (4 مرتزقة، كل اثنين منهما أخوان)، الحجة (أخوان اثنان)، غريبة (أخوان اثنان)، البهلول (3 مرتزقة)، أبو هدوان (أخوان اثنان)، السقا (اثنان)، المؤذن (اثنان)، الدبش (أخوان اثنان)، عبود (3 إخوان)، خليل محمد (اثنان).. وهذا ما يثبت الطابع “العائلي” الغالب على مليشيا “الدفاع الوطني” في مخيم اليرموك.

وفي ختام هذه السلسلة، وبالتزامن مع نشر القائمة الرسمية لأسماء مرتزقة مليشيا “الدفاع الوطني” في مخيم اليرموك، تنوه “زمان الوصل” أن نشرها هذه القائمة هو بمثابة إخبار علني، بحق هؤلاء المرتزقة الذين يحتمل تورطهم في انتهاكات خطيرة، من بينها أعمال قتل وقنص، والمشاركة في إطباق حصار وحشي على المخيم، فاق 700 يوم، وخلف ما يناهز 1200 شهيد، وحوالي 180 شهيد قضوا جوعا، وأزرى بحياة آلاف المحاصرين مع انقطاع مستمر للماء والكهرباء، وتدهور خطير في مستوى الخدمات الصحية، والإمدادات الغذائية.

زمان الوصل رابط الخبر على موقع زمان الوصل

1443352642