أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » سكسوكة إياد شربجي ههههههههههه

سكسوكة إياد شربجي ههههههههههه

كتب «الناشط» إياد شربجي «كما يحب هو أن يطلق على نفسه، على صفحته في الفيس بوك بوست لم يمر مرور الكرام، وإن كان الاستعراض الفيسبوكي أصبح أقرب للموضة «كما يصفها ناشطون سوريون فيسبوكيون»، فإن حكم الشباب السوري الساخر من كل شي لم يترك مجالاً لأي شاردة أو واردة أن تمر مرور الكرام بدون أن يترك بصمته وتوقيعه.

كتب شربجي « عملنا سكسوكة قام صارت مطروشة طرش متل موبايل نوكيا 3310…. قلنا معلش موضة وماشية عالكل.

أما إنو يصير في منحبكجية يعملو متلها فهذا يعني إنو صار لازم نفكّر بتغييير هالموضة، إنو يخرب بيتكن؛ شعارات ثورية وسرقتو، أغاني ثورية ولطشتو، خلولنا هالسكاسيك، ضاقت عينكن عليها…!!!».

فما كان من اشخاص مجهولين يمتلكون حس السخرية إلا أن أنشؤوا صفحة تحت اسم «كلنا سكسوكة إياد شربجي»، ولتمتلئ الصفحة بالجمل المغرقة في السخرية والتي لا يمكن أن يقرأها أي زائر إلا ان يضحك، وربما يضع لايكاً مكعباً للصفحة.

كتبت الصفحة « عاجل: سكسوكة الأستاذ إياد تزور داريا وتقف على أحوال الأهالي.. وتستمع لطلباتهم.. رغم عدم امتلاكها لأذنين.. وهي من معجزات السكسوكة»، وفي مكان آخر كتبت: «سكسوكة إياد أو نقتل الجياد»، وتتوالى الجمل الساخرة وتتزايد اللايكات ، وفي تعلق الصفحة على وصول عدد لايكات معجبي الصفحة إلى أول مئة: « نشكر كل رجال الله من داعمي الصفحة على صمودهم، بلغنا بفضلكم 100 معجب، نود أن ننوه أن الرقم 100 هو عدد الشعرات في 2 ميلمتر مربع من سكسوكة الأستاذ إياد..كلنا مقاومة».

ويتبادر للذهن سؤال حول السبب الذي يدافع «نشطاء» إلى كتابة ما يمكن أن يؤخذ عليهم، وليوقعهم ذلك تحت سهام من يصنف هذه الأمور كجمل ومواقف استعراضية، إذ أن بوست «السكسوكة» لم يكن الاول الذي يجعل من شربجي عرضة للانتقادات والسخرية على صفحات الانترنت..

انت ناشط.. إذاً أنت بطل هكذا يعتقد الكثيرون ممن سوقوا أنفسهم على أنهم أبطال وربما مخترعو الثورة، وغاب عن هؤلاء أنه ما من بطل لدى السوريين إلا أولئك الشهداء الذين دفعوا حياتهم، وحاملي السلاح المدافعين عن حياة من تبقى..

يقول مندس: «لا ينصح ببوستات شربجي على الريق، ولا بعد الغداء»، فيرد عليه آخر: «الحمد لله اللي صار برا البلد، وإلا كنا قرينا معلقات عن بطولاتو»، ويختم مندس ثالث: «على مهلكن ع الزلمة، زعل ع ضحايا بوسطن»، فيساله الأول: «يمكن فكر حالو صار مواطن أمريكي».

الكثير من الصفحات التي تكرس جهدها لملاحقة ناشطين تعتبر أن كلامها للتنبيه والتنويه والمزح والضحك، والكثير الكثير من النشطاء يعتبرون تلك الصفحات العدو الحقيقي لهم، والباقي يقرأ ما تكتبه الصفحة فيضحك، ويتابع رد فعل الناشط المشهور فيضحك، ويبدو أن الشعب المعتر هو الرابح من تلك الصفحات، وفي الحد الأدنى قد يقرأ كل عدة ايام جملة تجعله يبتسم على الاقل.

المجتمع السوري يخلق مجتمعاً يقبل ويطالب بالنقد لأي شخص، فهنا صفحة خصصت لانتقاد أقطاب المعارضة وهناك أخرى كرست جهدها لملاحقة الناشطين الفيسبوكيين، وإن كان من حكم شخصي على سكسوكة إياد، فإننا في مجلة «سوريا بدا حرية» نتضامن مع الصفحة ومع مبتكرها ومع السكسوكة كرمى لعين إياد شربجي.

خاص / سورية بدا حرية