أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » الطيران الروسي يستهل عدوانه على سوريا بمجزرة في تلبيسة

الطيران الروسي يستهل عدوانه على سوريا بمجزرة في تلبيسة

حمص تلبيسة : ارتفاع حصيلة المجزرة إلى 15 قتيلا ارتكبها الطيران الروسي بحق المدنيين العزل وإصابة العشرات بجروح

 

تمكنت مراصد قوات المعارضة السورية، من اختراق الاتصالات بين مطارات قوات النظام؛ والطائرات التي تقصف ريف حمص، وسط البلاد، إذ أظهر الاختراق؛ طيارين يتحدثون اللغة الروسية مع القاعدة التي انطلقوا منها، دون معرفة الكلام الذي دار بين الطرفين.

إذ شنت مقاتلات حربية، صباح اليوم، غارات جوية مكثفة على مدن وبلدات، تسيطر عليها المعارضة السورية، في الريف الشمالي لحمص، إذ ارتكبت المقاتلات الحربية، مجزرة في مدينة «تلبيسة»، راح ضحيتها أكثر من عشرة مدنيين، إضافة لسقوط عشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال.

كما قصف الطيران الحربي، قريتي (المكرمية، والفرحانية)، في الريف الشمالي، أسفرت عن سقوط جرحى بين المدنيين، نقلوا إلى المشافي الميدانية القريبة، وسط تحليق مكثفة لطائرات هي الأولى من نوعها، وفق ما أفاد ناشطون من الريف الشمالي.

وتأتي الغارات عقب قرار من المجلس الفيدرالي الروسي، الذي أتاح للرئيس «بوتين»، استخدام القوات العسكرية، في مهام خارج الأراضي الروسية، في إشارة إلى الموافقة على التدخل الروسي الأخير في سوريا.

هذا وكانت مصادر روسية رسيمة، أكدت أن التدخل الروسي؛ ونشر قوات على الأراضي السورية، جاء بناءً على طلب قدمه الرئيس السوري «بشار الأسد»، بضرورة تدخل القوات الروسية في سوريا، لمكافحة الإرهاب على حد زعمه.

Read More

قالت مصادر أمريكية، اليوم، إن “روسيا شنت أول غارة جوية عسكرية قرب حمص بسورية”، مشيرةً أن جنرالاً روسياً أبلغ السفارة الأمريكية في بغداد بوقت مبكر من الأربعاء أن الغارات ستبدأ بعد ساعة واحدة من إخطارهم.

ونقلت محطة “سي ان ان” عن المصادر الأمريكية وبينها ضابط رفيع المستوى، أن روسيا طلبت من المسؤولين الأمريكيين عدم إطلاق طائرات حربية في الجو من دون تقديم أي معلومات جغرافية حول موقع غارتهم.

وأضافت المحطة أن مسؤول أمريكي مطلع على أحدث المعلومات الاستخباراتية قال CNN إن “الضربات الجوية الروسية في سورية يمكن أن تحدث في أي وقت، وإن البنتاغون يحاول تنسيق القوات العسكرية مع روسيا”.

وأضاف المسؤول إنه “بعد عدة أيام من الطلعات الجوية الروسية الاستكشافية، لا يوجد أي سبب يمنع بدء الغارات الجوية، كما أن الطائرات الروسية دون طيار جمعت معلومات قد تُستخدم في الاستهداف الجوي لأهداف محتملة، ولكن الولايات المتحدة لا تعرف نوايا الروس، ولا تعلم متى سيشنون هجماتهم الجوية”.

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع، بيتر كوك، للصحفيين، الثلاثاء، أن وزير الدفاع “اشتون كارتر”، وجه موظفيه إلى “فتح خطوط اتصال مع روسيا لتجنب نشوب النزاعات العسكرية بين الطرفين، ومن أجل ضمان سلامة أطقم قوات التحالف الجوية”.

وتبرر الإدارة الأمريكية موافقتها على التدخل العسكري الروسي في سورية بقولها إن “هدفاً مشتركاً يجمع بين موسكو وواشنطن وهو قتال تنظيم الدولة”.

وكان ناشطون في مدينة حمص أكدوا اليوم أن الطيران الروسي قصف مناطق الريف الشمالي، ما أسفر عن استشهاد 36 شخصاً، وتركز القصف في الزعفرانة التي سقط فيها 11 شخصاً، ومدينة تلبيسة 17 شخصاً، والرستن 6 أشخاص، والمكرمية شخص واحد، والغنطو شخص واحد.

وبالموازاة مع ذلك أكد قائد “تجمع العزة” الرائد جميل الصالح – أحد فصائل الجيش السوري الحر – في تصريح خاص لـ”السورية نت”، أن روسيا قصفت اليوم أحد مقرات التجمع في مدينة اللطامنة بريف حماه، بالإضافة إلى استهدافها تجمعاً للمدنيين.

وقال الصالح إن “كل غارة نفذتها الطائرة سقط عدد أكبر من الصواريخ التي كانت تسقط أثناء غارات طائرات النظام”، مضيفاً أن الانفجارات كانت قوية جداً وأسفرت عن سقوط العديد من الجرحى.

وجاءت الضربات الروسية بعد أقل من ساعة على موافقة الكرملين منح الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” تفويضاً لنشر قوات عسكرية في سورية واستخدام الطائرات هناك.

واعترف نظام بشار الأسد بأنه طلب من روسيا إرسال قوات جوية لمساندته، وفي خبر عاجل أوردته وكالة أنباء النظام “سانا” جاء فيه أن ” إرسال القوات الجوية الروسية إلى سورية تم بطلب من الدولة السورية عبر رسالة أرسلها بشار الاسد للرئيس فلاديمير بوتين تتضمن دعوة لإرسال قوات جوية روسية فى إطار مبادرة الرئيس بوتين فى مكافحة الارهاب”.

ويعد هذا أول اعتراف رسمي من قبل النظام في سورية بهذا الطلب، بعد التقارير الأمريكية الأخيرة التي أوردت أن طائرات حربية وعسكريين روس وصلوا إلى محافظة اللاذقية غرب سورية خلال الاسابيع الماضية لدعم قوات النظام

 

 

 

.

أخبار_الآن |