أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » المعارضة السورية في ريف القنيطرة تطمئن دروز بلدة حضر وتدعوهم للتخلي عن الأسد والالتحاق بركب الثورة

المعارضة السورية في ريف القنيطرة تطمئن دروز بلدة حضر وتدعوهم للتخلي عن الأسد والالتحاق بركب الثورة

أطلقت المعارضة السورية المسلحة نداءات متعددة للطائفة الدرزية في بلدة «حضر» في ريف القنيطرة، دعتها من خلالها للتخلي عن الأسد الابن، والالتحاق بركب الثورة السورية، وذلك تزامنا مع المعارك المستمرة التي تخوضها ضد قوات النظام السوري وميليشيات الدفاع الوطني المساندة في عدة مناطق بريف القنيطرة جنوب سوريا.

ودعا النقيب «نبيل الجولاني» أحد القادة العسكريين في «جبهة ثوار سوريا» المشاركين في معارك ريف القنيطرة، أهالي بلدة حضر ذات الطيف «الدرزي» إلى ضرورة التخلي عن النظام السوري، مطالبا إياهم بالالتحاق بركب الثورة السورية، ومغادرة النظام الذي لا يفرق بين عدو وصديق عندما تضيق أمامه الخيارات.

وأكد «الجولاني» لـ «القدس العربي» خلال اتصال معه، بعدم وجود نوايا بمواجهة أبناء دروز بلدة حضر، وأنهم لن يقاتلوهم، مشيرا إلى أن معاركهم ستتركز فقط ضد تلك الميليشيات الموالية للنظام والتي ستبقى مساندة له، وأنهم مستعدون للوقوف بجانب أبناء البلدة تجاه كافة المخاطر التي من الممكن أن تهددهم، مطالبا إياهم بمد يد العون لبناء سوريا الحديثة من دون الأسد.

المعارضة السورية كانت قد نجحت في الساعات القليلة الماضية من التقدم والسيطرة على عدة مناطق عسكرية من النظام في ريف القنيطرة الشمالي، وأهمها السرية الرابعة التابعة للواء 90 وحاجز مزارع الأمل في ذات الريف، ضمن معركة أطلقت عليها المعارضة السورية «وبشر الصابرين» منذ ثلاثة أيام، والتي تهدف إلى السيطرة أيضا على تل أحمر ومناطق أخرى، كما أعلنت «جبهة ثوار سوريا» عن إطلاقها معركة تحرير بلدة جبا وتل كروم في ريف القنيطرة بهدف استكمال المعركة المعلنة.
وأشار النقيب «نبيل الجولاني» إلى الأهمية الاستراتيجية الكبيرة للمناطق ساري التقدم نحوها، وثقل أهميتها يمكن في فك الحصار عن الغوطة الغربية المحاصرة منذ ما يزيد عن ثلاثة أعوام من قبل النظام السوري، إضافة إلى فتح الطريق أمام تشكيلات المعارضة في ريفي القنيطرة ودمشق بالتقدم نحو مدينة البعث ذات الثقل العسكري الأكبر للنظام في مركز محافظة القنيطرة.
في حين قال المتحدث الإعلامي باسم شبكة «سوريا مباشر» في ريف القنيطرة «عمر الجولاني» لـ «القدس العربي» خلال اتصال خاص معه: نحن ليس هدفنا الأقليات، وخاصة دروز بلدة حضر، رغم ولائها الشديد للنظام السوري، وتجنيدها لعشرات المقاتلين ضمن صفوف ميليشيات الدفاع الوطني، كما يوجد بداخلها مرابط نارية متنوعة تستهدف المناطق المحررة.

وأردف الناشط الإعلامي، احتلال البلدة يمثل أهمية جغرافية كبيرة، بسبب اعتبارها آخر بلدة تقبع تحت سيطرة النظام السوري على كامل الشريط الحدودي العازل مع الكيان الصهيوني، في ريف القنيطرة، كما تتمتع البلدة بأهمية سياسية بسبب انتماء أبنائها للأقليات في سوريا.

القنيطرة ـ «القدس العربي»: سلامي محمد