أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مصيب سلامة رجل النظام الذي يختطف المؤيدين والمعارضين وعائلات بأكملها قُتلت على يديه

مصيب سلامة رجل النظام الذي يختطف المؤيدين والمعارضين وعائلات بأكملها قُتلت على يديه

يعد مصيب سلامة من أبرز الأسماء التابعة لقوات النظام في ريف حماه، وأكثرها بطشاً ليس فقط بالمعارضين للنظام بل للمؤيدين له أيضاً، ويؤكد مصدر قريب منه أن سلامة تورط في قتل عشرات السوريين بينهم علويون، كاشفاً مصير العديد منهم وقد باتوا في عداد الأموات.

ويتورط سلامة في عمليات خطف واستيلاء على أموال وممتلكات السوريين، ونقل المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه حفاظاً على حياته أن خلافاً نشب بينه وبين علي حمدان قائد إحدى مجموعات قوات سلامة، وذلك إثر توقيف حمدان سيارة “بي ام دبليو” تقل شخصين وبحوزتهما مبلغاً مادياً ضخماً من الدولارات والعملة السورية.

ويوضح أن الخلاف جاء بعدما استولى سلامة على السيارة، مدعياً أنه أفرج عن مصير الشخصين، وبحسب المصدر ذاته فإن حمدان لم يقتنع بالإفراج عنهما ما دفعه إلى متابعة القصة ليتوصل في النهاية إلى معرفة أن سلامة استولى على أموال الشخصين – وهما من إدلب -المعتقلين لديه ومن ثم قتلهما وأحرق جثتهما، مضيفاً أن حمدان أبلغ شبعة المخابرات العامة لكنها أحداً لم يتحرك.

ويؤكد المصدر أنه في حادثة أخرى طلب مصيب سلامة من حمدان قتل ثلاثة أشخاص من الطائفة العلوية وهم من قرية “أبو حكفة” ومن ثم أحرق جثثهم لعدم التعرف عليهم. ويضيف المصدر أن كلاً من “حاتم مرزوق الإبراهيم، وأوجيل خضر الحداد ” وهما من الرقة مازال مصيرهما مجهولاً بعدما اختطفهما محمود عفيفة وإبراهيم الصالح اللذان يعملان لصالح سلامة، بعد العثور على مبلغ 6 ملايين ليرة كان الضحايا في طريقهم إلى دفعها لشركة سادكوب.

وكشف المصدر القريب من سلامة عن أسماء أشخاص اختطفتهم مجموعات سلامة في قرية خنيفيس التي يتزعمها محمود عفيفة وشخص آخر يدعى “أبو علي اللبناني”.

والمخطوفون هم: “طارق حسن النجمان، وحسين محمد خالد محمديه، ومحمد أحمد الحجي، وعلي أحمد الحجي، ومحمد خالد الحسين”، وجميعهم من مدينة إدلب كانوا محتجزين في منزل تعود ملكيته إلى عفيفة، وقد تعرضوا لأسوأ أنواع التعذيب في قرية خنيفيس وتحديداً في منطقة شمال خزان الماء بجوار الفرن.

وكانت سلامة قد طلب فدية لهؤلاء مبلغاً مالياً مليون ليرة، قبل أن يتمكن المختطفون من الفرار واللجوء إلى إحدى القرى، ويشير المصدر أن المختطفين شهود عيان على جرائم ارتكبها سلامة، كما يؤكد أن عائلات بأكملها قضت على يد قواته.

وينوه المصدر الذي تحدث لـ”السورية نت” إلى أن مصيب سلامة يستفيد من علاقاته الواسعة مع ضباط في قوات نظام الأسد، خصوصاً أخيه أديب سلامة رئيس فرع المخابرات الجوية في حلب. واللافت أن النظام على علم بجرائم سلامة إلا أنه لا يستطيع إيقافه عند حده خشية من ردود فعل ميليشياته التي قد تعود سلباً على النظام، بحسب المصدر.