أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » في مقدمتها أن إدلب معقل للتنظيم.. الروس يستهلون تغطية جرائمهم بجرعة من الأكاذيب

في مقدمتها أن إدلب معقل للتنظيم.. الروس يستهلون تغطية جرائمهم بجرعة من الأكاذيب

بثت محطة “روسيا اليوم” تقريرا عن الغارات التي نفذتها مقاتلات وقاذفات روسية ضمن الأراضي السورية، معتبرة أنه الغارات أصابت أهدافها بـ”دقة بالغة”.

فبعد أن استهلت المراسلة “أنا كنيشنكو” تقريرها بصورة غير واضحة قالت إنها توثق لحظة قصف الطائرات الروسية “لما يسمى تنظيم الدولة”، انتقلت لتعداد طراز القاذفات المشاركة من سوخوي 24 وسوخوي 25، إلى سوخوي 34، الأكثر تطورا وفق وصف المراسلة.

وأكدت المراسلة أكثر من مرة على أن الغارات الروسية تتم بطلب وتنسيق مع نظام بشار الأسد وسلاح الجو التابع له، مستشهدة بقول لناطق باسم القوات الروسية أكد فيه أن الغارات حققت أهدافها “بشكل تام”، ولم تستهدف سوى عناصر تنظيم “الدولة” لأنها نفذت بدقة كبيرة جدا، ولم يكن ينقص هذا التصريح سوى عبارة “وقضت على عشرات الإرهابيين”، ليصبح مطابقا لتقارير محطات النظام.

ولتكتمل حلقات التزوير واستغفال الرأي العام، لم تنس المراسلة أن تصف محافظة إدلب بأنها من أكثر المحافظات السورية التي يوجد فيها تنظيم الدولة، رغم أن هذه المحافظة خالية من أي وجود علني للتنظيم، في ظل سيطرة “جيش الفتح”.

وختمت “روسيا اليوم” تقريرها بترجيحات منسوبة لـ”خبراء” تقول إن نطاق الغارات الروسية “سيتسع لضمان إسناد جوي فعال للجيش السوري من أجل استعادة مناطق البلاد الاستراتيجية”.
وجاء تقرير “روسيا اليوم” ليؤكد نقطة تقاطع مهمة بين النظامين في موسكو ودمشق، محورها ممارسة الكذب الفج والمباشر، رغم أن الحقائق والإحصاءات المتوفرة حتى الآن، تشير إلى وقوع عشرات المدنيين ضحايا للغارات الروسية “الدقيقة جدا”.

من جهتها، قالت محطة “الميادين” المقربة من النظام إن المقاتلات الروسية نفذت اليوم الجمعة غارات استهدفت مقاتلي “جيش الفتح”.

وذكرت المحطة أن الضربات أصابت “مراكز قيادية وتجمعات لمسلحي جيش الفتح في جسر الشغور وجبل الزاوية بريف إدلب، فيما قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الطائرات الروسية قصفت أيضا مواقع يسيطر عليها تجمع “العزة” في محافظة حماة.

زمان الوصل