أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » العثور في مصياف على خمسة جثث لعناصر ميليشا “الدفاع الوطني” مقطوعة الرأس بلباسهم العسكري

العثور في مصياف على خمسة جثث لعناصر ميليشا “الدفاع الوطني” مقطوعة الرأس بلباسهم العسكري

تشهد المناطق الموالية للنظام بريف حماة الغربي انفلاتاً أمنياً وجوّا مشحوناً بعمليات القتل والسرقة و”التشبيح” العلني بين أبناء القرى الموالية للأسد ذاتها كميليشات “الدفاع الوطني” و”اللجان الشعبية” و”كتائب البعث” وغيرها.
ووثق ناشطون مقتل 9 أشخاص خلال 3 أيام من الموالين للنظام في مناطق ريف حماة الغربي على أيدي مرتزقة الميليشيات المذكورة نفسها في صراعات بين عناصرها، وخاصة في المناطق القريبة من “مصياف” بريف حماة الغربي.
وأفاد مصدر من بلدة “مصياف”  بأنهم وجدوا 5 جثث لعناصر ميليشا “الدفاع الوطني” مقطوعي الرأس بلباسهم العسكري، وذلك على طريق وادي العيون -مصياف بريف حماة، كما تم العثور على جثتين من الموالين للنظام على طريق مصياف -حمص، إضافة للعثور على جثّة آخرى لأحد الموالين أيضا على طريق حماة -مصياف عند طريق الروضة، وجثّة أخرى لأحد أبناء القرى الموالية قرب معسكر “دير شميّل” قرب “مصياف”.
وقال المصدر إن هذه الأحداث تسببت باندلاع اشتباكات في مناطق ريف حماة الغربي بين كل من أبناء الطائفتين المرشدية والعلوية على خلفية عمليات القتل الذي يقوم به الموالون في تلك المناطق.
فيما تحدّث الناشط الميداني بحماة محمد الحموي بأن منطقة “مصياف” وما حولها تعيش حالة قلق كبير جراء عمليات القتل المستمرة لعناصرهم وميليشاتهم على أيدي عناصر آخرين من الميليشات ذاتها.
وأضاف بأن انتشار السلاح بين شبان دون سن المراهقة في مناطق النظام بريف حماة، حوّل المعارك من ساحات القتال مع الثوار إلى صراع داخلي في قراهم وبلداتهم.
وعزا محمد حالة الفلتان الأمني في تلك المناطق نقلا عن مصادر من داخل تلك الميليشات بأن عناصر “الدفاع الوطني”، وغيرها لا يتقاضون مستحقاتهم وأجورهم المالية، مما جعلهم يقومون بأعمال “تشبيحية” تبدأ باعتراض سيارات وسرقتها وقتل أو خطف من بداخلها.
وأفاد بأن عمليات “التشبيح” طالت عناصر الميليشيات فيما بينها، حيث تقوم كل مجموعة بنصب كمائن لأخرى وسلب سياراتها وسرقة ما بحوزتها من سلاح وذخيرة وقتل عناصر للمجموعة، كما حصل قرب “مصياف” للعناصر الخمسة منذ عدّة أيام، حسب المصدر نفسه.
زمان الوصل