أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ريف حماه يشهد محاولة تقدم بري لقوات نظام الأسد بدعم جوي روسي

ريف حماه يشهد محاولة تقدم بري لقوات نظام الأسد بدعم جوي روسي

ريف حماه يشهد محاولة تقدم بري لقوات نظام الأسد بدعم جوي روسي

نية قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي التوجه نحو مدينة الرستن بريف حمص وذلك بهدف إفراغها من قوات المعارضة، لافتاً أن ما يؤشر على ذلك تركيز الضربات الروسية وتكثيفها على ريف حمص من جهة، والحرب النفسية التي يتبعها النظام من جهة أخرى، عبر إلقاء مروحياته مناشير تدعو قوات المعارضة إلى تسليم السلاح.
……………………………….

أفاد حسن العمري، أن قوات نظام بشار الأسد حاولت اقتحام بلدة عقرب بريف حماه مدعومة بالميليشيات، وبغطاء جوي روسي.

وأوضح العمري أن الطيران الحربي الروسي قدم دعمه لقوات النظام، أمس، عبر تكثيف الغارات على بلدة عقرب، لافتاً أن قرابة 40 صاروخ سقطوا خلال دقيقة واحدة، بالموازاة مع استهداف البلدة من كافة الحواجز المحيطة بها بالقذائف الصاروخية والمدفعية.

ولفت حسن العمري إلى أن قوات النظام المتمركزة في حاجز التاعونة وحاجز بعرين حاولت التقدم والسيطرة على البلدة تحت غطاء ناري كثيف، إلا أن قوات المعارضة أفشلت هذه المحاولة بعد اشتباكات عنيفة جداً دارت على الجبهتين الغربية والشمالية للبلدة.

ومن جانبه، أكد الناشط الإعلامي في ريف حماه “عبيدة” تعرض البلدة لعدة غارات جوية، وقصف بالصواريخ مصدره مقار قوات النظام المتواجدة في اللواء 47، وأضاف بحسب معلومات حصل عليها إن “القصف تم بإشراف ضباط روس وبقذائف جديدة”.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر محلية في ريف حمص أن قوات النظام تحشد لهجوم بري واسع في ريف حمص الشمالي وبلدة عقرب، بهدف السيطرة على المنطقة التي تشمل الحولة – عقرب – تلبيسة – الرستن.

وقال المحلل العسكري السوري أحمد العبد لله أن التطورات الحالية تشير إلى نية قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي التوجه نحو مدينة الرستن بريف حمص وذلك بهدف إفراغها من قوات المعارضة، لافتاً أن ما يؤشر على ذلك تركيز الضربات الروسية وتكثيفها على ريف حمص من جهة، والحرب النفسية التي يتبعها النظام من جهة أخرى، عبر إلقاء مروحياته مناشير تدعو قوات المعارضة إلى تسليم السلاح.

ويذكر أن روسيا بدأت ضرباتها الجوية في سورية منذ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، وفيما تدعي موسكو أن تدخلها المباشر في سورية لضرب تنظيم “الدولة الإسلامية”، يؤكد ناشطون داخل سورية أن الغارات تستهدف مناطق المدنيين، وأن الهدف منها تمكين نظام الأسد من استعادة بعض المناطق الهامة التي خسرها.