أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » هديل ناشطة سورية مسيحية ومعتقلة سابقا توجه رساله بالفيديو باللغة الانكليزية الى قيادات الكنيسة الروسية وللعالم

هديل ناشطة سورية مسيحية ومعتقلة سابقا توجه رساله بالفيديو باللغة الانكليزية الى قيادات الكنيسة الروسية وللعالم

منذ عدة أشهر ، خطفت داعش ٣٠٠ سرياني اورثوذكسي قرب الحسكة ، مشوا الى حتفهم دون أي مقاومة ، قوات الأسد المدعومة من بلادكم (روسيا)كانت متمركزة على بعد عدة أميال منهم و لم تنقذ اخوانكم الاورثوذكسيين .

كنيستكم و بلادكم تبدي اهتمام كبير بحماية المسيحيين ولكن دعمها المستمر للأسد لم يفيد في ذلك .

الاب شابلن المتحدث باسم الكنيسة الاورثوذكسية الروسية صرح مؤخراً أن الحرب التي تخوضها روسيا في سوريا هي حرب مقدسة؛

قد يكون هناك عدالة في مقاتلة داعش ، لكن لا شئ مقدس في دعم مجرم كالأسد يقف على الحياد حين يرى مسيحيين يختطفون و يقتلون من قبل داعش بل و يموت بسبب جرائمه الاف من السوريين الأبرياء .

كما لا ننسى المئات من معتقلينا المسيحيين في سجون الأسد : كابرييل موشي و خليل معتوق مثال ، ناشطي حقوق انسان ينتمون للكنيسة الأورثوذكسية مختفيين في سجون الأسد من عامين .

سأذكركم بالأب سيرافيم ، الابن البار لكنيستنا ، حين كان يقطع الخشب في الغابة هاجمه لصوص بفأسه الخاص ، ظنّوا أنه يمتلك الكثير من المال لكن عندما فتشوه وجدوا أنه لا يملك سوى صورة لمريم العذراء. سامح سيرافيم اللصوص الذين هاجموه , أما أنا حاولت أن أفعل مثله و أسامح من اعتقلني و عذبني و عذب أهل بلدي ولكني فشلت .

في اذار ال٢٠١١ هاجمني لصوص شبيهين بالذين هاجموا الأب سيرافيم ، لم يجدوا شئ معي سوى ورق كتب عليه (الحرية لسوريا)

الذين هاجموني كانوا عصابات الأسد واعتقلوني لهذا السبب،من هاجموا أبناء كنيستنا مؤخراً هم داعش . و لكن حين يكون الخيار بين داعش و الأسد نختار المسيح الذي علمنا أن نختار الحرية.

مسيحيي سوريا في خطر حقيقي الان ، الأسد يستعملهم كبيادق للحفاظ على حاشيته في الحكم .

يحتكرون السلطة و المال و القوة ، لا يأبهون لمسحيي سوريا بكافة طوائفهم . مئة من عائلتي خاطروا و عبروا البحر للوصول لأوروبا و كانوا على وشك الغرق ، بينما ما تزال جماعات الأسد امنة في قراها .

هذه الحرب لن تحمي أو تدعم مسيحيي سوريا لأن هذا النظام الانتهازي يستغل المسيحيين لمصالحه فقط .

احتكر الأسد الدفاع عنهم بينما هو في الحقيقة يفرح اذا رآهم يقتلون على أيدي داعش ليستمر بالتشدق بأنه الحامي الأمين لهم .

نريد أن نرى روسيا تقف مع السوريين الأخيار: مسيحييها و اخوتهم من مسلمي سوريا المعتدلين لا مع داعش و لا الأسد .

٨٠ بالمئة من السوريين هم من السنة، من بين هؤلاء السنة قلة قليلة جداً هم المنضويين تحت تنظيم داعش أو القاعدة . عشنا و اخواننا المسلمين لمئات السنين معاً قبل الأسد و كذلك سنعيش بعده.

الضربات الروسية ستخلق كره و توتر بين مسيحيي سوريا و مسلميها لأن الأسد يدفعكم لدعمه دون أدنى حس بالمسؤولية باسمنا (مسيحيي سوريا) .

باسل شحادة صانع أفلام سوري و أحد أفراد كنيستنا الاورثوذكسية، قتله الأسد لأنه كان أحد المتظاهرين السلميين في حمص حين كانت انتفاضتنا سلمية .

تم منع كنيستنا في دمشق من قبل قوات الأمن من دفن باسل و الصلاة عليه فدفن باسل في كنيسة في حمص كانت تابعة لنفوذ الجيش الحر انذاك. المفارقة أن من رافقوا باسل شحادة من مقاتلي جيش حر هم نفسهم من تقتلهم الغارات الروسية.


https://www.facebook.com/100009191045227/videos/1504152343234453/?pnref=story