أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مصادر دبلوماسية: روسيا أخرجت إيران من غرفة عمليات النظام السوري

مصادر دبلوماسية: روسيا أخرجت إيران من غرفة عمليات النظام السوري

وكالة آكي الإيطالية للأنباء-

أكّدت مصادر دبلوماسية أوروبية رفيعة المستوى أن روسيا أخرجت إيران من غرفة عمليات النظام السوري بشكل كامل

وقالت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، “طلب الروس من الإيرانيين الانسحاب من غرفة عمليات النظام كلياً قبل بدء العمليات الجوية الروسية في سورية، وقام قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بزيارة موسكو الأسبوع الماضي لمحاولة إقناع روسيا إبقائهم في غرفة العمليات مع النظام السوري، وهو الأمر الذي لم توافق عليه روسيا نهائياً، وشددت على أنها لن تقبل بوجود إيران في غرفة العمليات المركزية أو غرف العمليات الفرعية، وهو ما تم”، وفق تأكيدها

وأوضحت المصادر “روسيا لم تسمح بتواجد إيران بغرفة العمليات، وشددت على أنها لن توافق على إشراك أية قوة عسكرية أخرى سوى قواتها والجيش السوري، وهو الأمر الذي أخرج إيران من دائرة القرار العسكري السوري حالياً، كما أخرج كل ميليشيات النظام وتشكيلاته العسكرية غير النظامية”، حسب قولها

وحول تواجد حزب الله اللبناني التابع لإيران في سورية، نفت المصادر احتمال أن تطلب منه روسيا الخروج الآن، لكنّها شددت على أن دوره “سيكون هامشيا تنفيذيا إن وافقت روسيا على إشراكه”، وفق ذكرها

وأطلق النظام السوري يد الحرس الثوري الإيراني الذي يقوده سليماني، ويعتقد الكثير من السوريين أنه بات الحاكم العسكري الحقيقي لسورية، وترصد تقارير غربية أنه هو الذي يحدد تحركات الأسد وكبار معاونيه، ويُصدر الأوامر بصيغة توصيات يتم تبنيها من قبل القيادة السورية دون مناقشة، كما كان يوجّه دفّة المعارك في مجمل الأراضي السوري

ودفعت الاستراتيجية الإيرانية، السياسية والعسكرية والدينية، نظام طهران إلى الوقوف إلى جانب نظام دمشق منذ انطلاق الثورة، وظّفت خلالها إيران كل علاقاتها السياسية والأمنية والاقتصادية والدينية وفي كافة المستويات لدعم النظام ومنع سقوطه ومدّه بأسباب الحياة، وأخذ دعمها طابعاً طائفياً

وخلال أربع سنوات، قدّمت إيران مساعدات عسكرية واقتصادية للنظام السوري، وأرسلت السلاح والمعدات والقروض لاحتياجات النظام ولشراء الأسلحة، كما أرسلت خبراء في مختلف الشؤون العسكرية والأمنية والتقنية، ودرّبت عشرات الآلاف من عسكريي النظام ومن ميليشياته في إيران وفي سورية، وأرسلت مقاتلي ميليشيات حزب الله وميليشيات شيعية عراقية لتعزيز قوة النظام ومنع سقوطه.