أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » سوريون سينظمون مسيرة في برلين لشكر المانيا ولإدانه العدوان الروسي على بلادهم يوم السبت 17 تشرين أول والدعوة عامة

سوريون سينظمون مسيرة في برلين لشكر المانيا ولإدانه العدوان الروسي على بلادهم يوم السبت 17 تشرين أول والدعوة عامة

44

الزمان السبت 17.10.2015
المكان : مقابل وزارة الخارجية

Werderscher Markt

99

 

 

الجمعيات والفعاليات الألمانية السورية تدعوكم للتظاهر وتطالب: أنقذوا سوريا، أوقفوا القنابل المتفجرة لمسنا ووصلنا في الأسابيع القليلة الماضية صور الترحيب والجاهزية العالية للمساعدة من الشعب لللاجئين القادمين. شكرا ألمانيا، شكرا لحفاوة الاستقبال والتضامن. لنا الفخر أن نعيش في بلد منفتح ومساعد كهذا البلد. خاصة الآن، حيث يذكرنا تدفق مئات الآلاف من اللاجئين لحاجة الناس خارج الحدود الأوروبية للمساعدة، يجب أن نوجه اهتمامنا للشعب المتبقي في سوريا، انهم يستحقون منا الدعم والتضامن أيضا.

ملايين من السوريين نزحوا داخل وخارج سوريا بحثا عن مكان آمن. إن إلقاء القنابل المتفجرة من سلاح الجو التابع لنظام الأسد في دمشق، والاعتداءات الوحشية للعصابة المجرمة المطلقة على نفسها الدولة الإسلامية جعل المناطق الآمنة تضمحل أكثر فأكثر.

هاتان العصابتان الإرهابيتان جعلتا الشعب السوري الأكثر تشردا في العالم.

القنابل المتفجرة الملقاة من المروحيات و المحملة بال TNT ومواد أخرى متفجرة أصبحت التهديد الأكبر للمدنيين السوريين و أخطر سلاح قاتل ودمر.* ومدمرنحن نطالب بإيقاف الغارات الجوية من الحكومة السورية ضد السكان المدنيين. كل شخص له الحق بأن يعيش بأمان وكرامة. ندعو كل من روسيا وإيران للحد من دعمهم لنظام الأسد المجرم. تتحمل روسيا المسؤولية الرئيسية عن المعاناة اللامنتهية للشعب السوري جراء دعمها السياسي والعسكري اللامشروط للنظام القمعي الأسدي ضد الشعب السوري

نحن نطالب الحكومة الألمانية والمجتمع المدني اتخاذ الإجراءات الفورية لحماية المدنيين في سوريا من التفجيرات اليومية. على الحكومة الألمانية أن تتحمل مسؤولياتها كاملة. على مجلس الأمن فرض تطبيق القرار المتخذ العام الفائت بضرورة إيقاف إلقاء البراميل المتفجرة لحماية السكان المدنيين، وعند الحاجة فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا.

نحن سنقف ونعتصم من أجل الشعب الذي يطالب من سنوات أن يستمع إليه. نأمل في أن تلفت المظاهرة النظر للوضع الكارثي في سوريا وأن تمارس ضغطا لاتخاذ إجراءات فعالة لحماية المدنيين في سوريا.

السياسة الحالية للدول الأوروبية والحكومة الألمانية في الانتظار والترقب يجب أن تأتي إلى نهايتها، وخصوصا أن هذا النهج السياسي أدى إلى أكبر أزمة لاجئين في أوروبا. السياسة الخارجية الألمانية أخطأت التقدير على مر السنوات، من حيث أن التدخل في سوريا سيشعل المنطقة. الآن وبسبب تقاعس السياسة الدولية أصبحت المنطقة كلها على النار. يجب على المجتمع الدولي عدم التخلي عن الشعب السوري في هذا الوضع الحرج. خصوصا أفقر الفقراء الذين لا يستطيعون الهروب من سوريا علينا اتخاذ التدابير لضمان حمايتهم. الآن