أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » على خلفية الخسائر المتتالية… تمرّد لشبيحة القنيطرة وإشهار للسلاح على قوات النظام

على خلفية الخسائر المتتالية… تمرّد لشبيحة القنيطرة وإشهار للسلاح على قوات النظام

دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر قوات النظام من جهة، وعناصر من ميليشيا الدفاع الوطني في مديني “البعث” و”خان أرنبة” في ريف القنيطرة الشمالي السبت العاشر من تشرين الأول-أكتوبر، على خلفية الخسائر التي تكبدتها قوات النظام والميليشيات المقاتلة معه في المنطقة.

وأفادت مصادر خاصة داخل مدينة البعث لـ “كلنا شركاء”، أن هذه الاشتباكات تأتي بعد مشاحنات وخلافات منذ بدء معركة “وبشر الصابرين”، إذ إن ميليشيا الدفاع الوطني في خان أرنبة ومدينة البعث، كانت تستلم الأسلحة والذخائر للدفاع عن مناطق شمال القنيطرة، وخصوصاً تل “أحمر” وتل الـ “UN“.

وبعد سقوط هذه التلال أصبح الثوار على مشارف مدينة خان أرنبة، وأصبحت مكشوفة أمامهم تماماً، وضاق الخناق على قوات النظام وميليشياته الموجودة فيها، فاتهمت قوات النظام عناصر الدفاع الوطني بالضعف والانسحاب، في حين اتهمت عناصر الدفاع الوطني عناصر النظام بالتخاذل وعدم مؤازرتهم، خصوصاً بعد خسائر الطرفين الفادحة بمحاولتهم اقتحام التل “الأحمر”، وتطور الخلاف إلى اشتباكات بين الطرفين نتيجة هزيمتهم الجديدة في تل “القبع”.

وكان الثوار اليوم سيطروا على تل “القبع” أو ما يعرف بتل الـ “UN“، بعد ساعات من إعلانهم انطلاق المرحلة الثالثة من معركة “وبشر الصابرين”، والتي تهدف لفتح الطريق الواصل بين الغوطة الغربية ومحافظة القنيطرة، وفك الحصار عن الغوطة الغربية.

كلنا شركاء