أخبار عاجلة
الرئيسية » تقارير » حركة نزوح هي الأكبر التي تعيشها قرى ريف اللاذقية حالياً

حركة نزوح هي الأكبر التي تعيشها قرى ريف اللاذقية حالياً

حركة نزوح هي الأكبر التي تعيشها قرى ريف اللاذقية حالياً فأغلب العائلات نزحت باتجاه الحدود التركية، هرباً من القصف والمعارك المستمرة .

وفي هذا السياق أكد عبد الجبار خليل مدير مخيم الساحل، أن مئات العائلات وصلت من قرى جبل الأكراد وبلدة سلمى ومحيطها ضمن ظروف صعبة، في ظل عدم توفر الخيم، مما أجبر العديد من العائلات على العيش سويةً، لافتاً إلى خطورة استمرار تدفق النازحين مع اقتراب فصل الشتاء.

…………………………………….

سارة الحاج – اللاذقية

تتصاعد وتيرة المعارك الدائرة في ريف اللاذقية على عدة جبهات أبرزها جبهة سلمى وقرى كفردلبة وكفر عجوز وقرية جب الأحمر بجبل الأكراد وقرية غمام بجبل التركمان، حيث تحاول القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب_الله ومليشيات إيرانية، التقدم نحو مناطق سيطرة قوات المعارضة بريف اللاذقية، بغطاء جوي روسي، منذ خمسة أيام، لاسيما محاولة السيطرة على بلدة سلمى، وهو ما يترافق مع هجمات معاكسة شنتها قوات المعارضة كان آخرها محاولة السيطرة على قرية دورين.

وبين أبو محمد القائد العسكري في الفرقة الأولى الساحلية  أن المعارك التي تخوضها قوات المعارضة الآن في ريف اللاذقية هي الأعنف منذ سيطرتها على هذه المناطق قبل أعوام، مع محاولات “جنونية” من القوات النظامية للتقدم و “تحقيق نصر معنوي لهم عن طريق السيطرة على مناطق في ريف اللاذقية وأكثرها أهمية هي بلدة سلمى حيث الخط الدفاعي الأول عن قرى جبل الأكراد”.

وأشار القائد إلى أن قوات النظام “فشلت بالتقدم من جميع المحاور”، عدا عن أنها تمكنت من السيطرة على ثلاثة محارس بالقرب من قرية جب الأحمر .

وأوضح المصدر أن قوات المعارضة تمكنت من صد جميع الهجمات الأخرى التي نفذتها القوات النظامية، “مكبدةً النظام خسائر بشرية كبيرة”.

وأكد القياد أنهم تمكنوا من تدمير عدد من الآليات العسكرية منها دبابة ومدفع 57 وعربة bmb بعد استهدافها بصواريخ تاو مضادة للدروع، إضافة إلى أنهم قاموا بتنفيذ هجوم معاكس على قرية دورين، و”السيطرة على أجزاء واسعة منها” ضمن معركة أطلقوا عليها  اسم معركة “صد الأحزاب”.

من جهته قال الناشط الإعلامي رستم رستم  إن الطيران الحربي الروسي والنظامي نفذ خلال هذا الأيام مئات الغارات الجوية، تركزت على محاور القتال، وطالت أغلب قرى وبلدات الريف، وأدت إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وإلى نشوب حرائق ضخمة في الغابات، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة وحالة من الخوف والهالع.

وبين الناشط أن حركة نزوح هي الأكبر التي تعيشها قرى ريف اللاذقية حالياً فأغلب العائلات نزحت باتجاه الحدود التركية، هرباً من القصف والمعارك المستمرة .

وفي هذا السياق أكد عبد الجبار خليل مدير مخيم الساحل، أن مئات العائلات وصلت من قرى جبل الأكراد وبلدة سلمى ومحيطها ضمن ظروف صعبة، في ظل عدم توفر الخيم، مما أجبر العديد من العائلات على العيش سويةً، لافتاً إلى خطورة استمرار تدفق النازحين مع اقتراب فصل الشتاء.