أخبار عاجلة
الرئيسية » كتاباتكم » بقلم لمى الزعبي : جبهة حوران هل هي خيانه كتائبها ام مؤامره دوليه على إجهاضها؟

بقلم لمى الزعبي : جبهة حوران هل هي خيانه كتائبها ام مؤامره دوليه على إجهاضها؟

 

منذ ان اندلعت ثورتنا تلبية لدماء و تعذيب أطفال درعا. وموضوع جبهة درعا او حوران  يثير التساؤل  . لماذا لم تتحرر درعا حتى الان ؟ لماذا كلما اشتعلت هذه الجبهه تتوقف فجاءه.? هل هي خيانه ام خدمة لأجندات خارجيه.?

من الواضح انه هناك عوامل كثيره تشل هذه الجبهه و تمنعها من الاستمرار ليس فقط كون تحريرها من قوات النظام يعني ان سقوط دمشق اصبح على الأبواب و مسألة ايام فقط بل و اهم من ذلك هو ان تحرير حوران موضوع مرفوض عالميا بشكل عام و أمريكيا بشكل خاص.

فحوران حدودها مع اسرائيل يجعل السماح لها بالتحرر محرم. خوفا على أمن اسرائيل اولا و قبل كل شيء و من ثم خوفا على سقوط بشار و نظامه الحامي لإسرائيل ثانيا.

كما لاحظنا خلال السنوات الخمسه الماضيه و منذ اندلاع الثوره من هذه الاراضي انه كلما فتحت هذه الجبهه  وبدأت تحقق انتصارات على قوات النظام تسارع الاْردن باغلاق حدودها مع حوران كنوع من الضغط على الثوار للتراجع.

فتمنع الاْردن اخلاء الجرحى أليها فلا يستطيع لا جريح و لا حتى طفل صغير هاربا من براميل الموت دخولها. فتشاهد جرحى مدنيين  كانو او ثوار يستشهدون على حدودها واحد تلوى الاخر. و توقف الاْردن دخول اي نوع من الإمدادات  سواء للثوار او لأهل الجنوب. و بلغ فيهم الامر الى قتل من يحاول دخول الحدود حيث تقوم القوات الأردنيه بقنصه او تفجير سيارته.

ان الموقع الجغرافي لحوران و كونها محاطه من ثلاث جهات ( جبل الدروز الاْردن و اسرائيل ) داعمه لوجود الاسد و ابقاء نظامه

 ان الاْردن هي المنفذ الوحيد لأهل حوران لايصال الإمدادات الغذائيه لهم و العسكريه لثوارهم و الصحيه لجرحاهم . فعندما يغلق الاْردن هذا المنفذ لم يعد لها اي منفذ اخر سوى جبل الدروز حيث يسمح بدخول او تهريب مواد غذائية من خلالهم فقط.

مقارنة بمناطق سوريا الشمالية التي تشترك  بحدودها  مع تركيا  حيث تدعم  الثوار  وتفتح الحدود في اغلب الاوقات  لدخول الامدادات وعلاج الجرحى فإن  موقع  حوران  كان  للأسف  نقمة وبلاء  عليها

ان وضع حوران الاستراتيجي و الحدودي مع اسرائيل و الاْردن  والذي يعتبر الحليف الأكبر لإسرائيل في المنطقه هما السبب الرئيسي في لعب دور كبير و فعال للأسف في  العمل على اجهاض هذه الجبهه و إخمادها كلما اندلعت حتى تبقى حدود اسرائيل آمنة و بعيده من اقتراب او تواجد اي جماعات اسلاميه على حدودها خوفا من ان يتسنى لهم فكرة فتح معارك داخل العمق الاسرائيلي.

 

Read More

من يقتل قادة الحر جنوباً.. الموت الغامض*



تنويه : ماينشر على صفحة كتاباتكم تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع