أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » صورة حديثة تثبت أن طهران تواصل الزج بكبار قادتها العسكريين لدعم بشار

صورة حديثة تثبت أن طهران تواصل الزج بكبار قادتها العسكريين لدعم بشار

أظهرت صورة التقطت حديثا في سوريا وجود أحد القادة الإيرانيين العسكريين المخضرمين بصحبة عدد من المرتزقة، ما يشير بقوة إلى عزم طهران على الزج بكل إمكاناتها وخبراتها لدعم حليفها بشار الأسد.
وأبانت الصورة الجنرال المتقاعد من مليشيا الحرس الثوري “سعيد قاسمي” يتوسط 3 مرتزقة، مرتديا قبعة سوداء وشالا أسود، وزيا عسكريا شبيه بزي قوات النظام.

ويعد “قاسمي” من أبرز الخبرات العسكرية التي تولت مهام قيادية في مليشيا الحرس الثوري، ورغم تقاعده فإنه لم “يعتزل” العمل المسلح، واستلم منصبا حساسا في ميليشيات “أنصار حزب الله” التي تأسست 1995.

وتتكون مليشيا “أنصار حزب الله” من خليط يضم منتسبي باسيج (قوات التعبئة الشعبية) إلى جانب “محاربين قدامى” شاركوا في الحرب الإيرانية- العراقية، التي نشبت بين 1980 و1988.

وذاع صيت “أنصار حزب الله” مع تورطها في قمع المحتجين على حكومة طهران، لاسيما المظاهرات الطلابية في الجامعات أواسط 1999.

وعادت المليشيا إلى الأضواء بقوة، مع قمعها “الانتفاضة الخضراء”، التي نشبت عام 2009 احتجاجا على ما وصف بالتزوير في نتائج الانتخابات الرئاسية، ما أدى إلى فوز التيار بالغ التشدد متمثلا بشخص “أحمدي نجاد”، المدعوم بقوة من “خامنئي”.

ويدلي “قاسمي” بين الفينة والأخرى بآرائه حول القضايا الداخلية والإقليمية، معتمدا على وزنه بين “صقور” النظام الإيراني، ومن ذلك قوله إن تنظيم “الدولة” استلهم فكرة تفجير الشخص نفسه من فكر “الإمام الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران”.

وأضاف: “قوة صنع القوى الاستشهادية كانت بيدنا، ولكن بعض القيادات لم ينتبهوا لذلك، ولهذا فإن داعش اليوم يتبع هذا النهج”.

ونقل عن “سعيد قاسمي” في وقت سابق، أن زعيم مليشيا حزب الله “حسن نصر الله” زار المرشد الإيراني “خامنئي”، وقال له إن بشار الأسد انتهى، فأبدى “خامنئي” رفضه لما عرضه “نصر الله” وأمره قائلا: اذهب واعمل ما عليك عمله ليبقى في الحكم.. لن نخسر سوريا.

ويأتي ظهور “قاسمي” في سوريا، بعد أيام قليلة من إعلان مقتل “الجنرال حسين همداني” كبير ضباط النظام الإيراني الموفدين لدعم بشار الأسد، وربما يكون “قاسمي” قد اختير خلفا للجنرال القتيل، الذي يتحدر وإياه من نفس الجهاز العسكري (الحرس الثوري).

زمان الوصل