أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » شهود يهوه لا تمت للمسيحية بصلة ولا تحتفل بعيد الميلاد رغم ذلك مواقع سورية تتفلسف : (( حركات تبشيرية مسيحية تستهدف منازل السوريين في إسطنبول ))

شهود يهوه لا تمت للمسيحية بصلة ولا تحتفل بعيد الميلاد رغم ذلك مواقع سورية تتفلسف : (( حركات تبشيرية مسيحية تستهدف منازل السوريين في إسطنبول ))

“السورية نت”  ???????

تستغل الحركات التبشيرية المسيحية أوضاع اللاجئين السوريين الصعبة في دول اللجوء، وتحاول الترويج لمعتقداتها تحت عناوين المساعدات والتعاطف وقيم الإنسانية، لتصبح مخيمات ومنازل السوريين هدفاً أساسياً لهذه الحركات.

في مدينة إسطنبول بتركيا حيث يقطن مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، تعمل الحركات التبشيرية المسيحية بجهد أكبر، مستهدفة بشكل أساسي منازل السوريين. وتقول “تقى” وهي سورية تعيش في إسطنبول إن فتاتين من “شهود يهوه” (فرقة مسيحية) جاءتا إلى منزلها وعرفتا نفسيهما بأنهما من هذه الفرقة المسيحية وترغبا في التواصل معها.

وتوضح “تقى” في تصريح خاص لـ”السورية نت” أن “الفتاتين طرقتا بابا منزلها وتكلمتا معها باللغة العربية، وقالتا نحن من شهود يهوه، ثم  استفسرتا منها إن كان في البناء سكان عرب وخصوصاً سوريين، ومن ثم أعطتا إياها كتيبات للتبشير بالديانة المسيحية والكتاب المقدس”.

وأضافت “تقى” أن الفتاتين حاولتا أن تبتسما في وجهها وتظهران في أنهما حاملتا رسالة سلام، مشيرةً إلى أنها حصلت منهما على رقم للتواصل إن رغبت.

وحصلت “السورية نت” على صور من نسخ المطويات، وتضمنت أسئلة تدعو إلى البحث عن الإجابة عنها في “الكتاب المقدس”، بالإضافة إلى ذكر بعض الوقائع عن الرسول عيسى عليه الصلاة والسلام.

ولفتت “تقى” إلى أن الحملة التبشيرية يبدو أنها منظمة، حيث لاحظت وجود قائمة لدى الفتاتين مدون فيها أسماء وعناوين، وأعربت “تقى” عن غضبها من استغلال الظروف الصعبة التي يمر بها السوريون من حركات التبشير الديني، ودفع السوريين إلى تبديل ديانتهم الإسلامية.

وقالت “تقى” إن حركة “شهود يهوه” معروفة بتبشيرها الديني واستغلال الظروف السيئة للناس، مضيفة أن “شهود يهوه يمكن اعتبارهم فرقة مسيحية منفردة، إلا أنهم واقعون تحت سيطرة اليهود، ويتبنون العقائد اليهودية، ويعملون لأهداف اليهود، ويسوقون لعقائدهم وأفكارهم. ويهوه هو اسم الرب في اللغة العبرية”.

يذكر أن اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بالأردن تعرضوا إلى حركات تبشيرية مسيحية. وكانت صحيفة الرأي الأردنية نشرت في عام 2013 أن “زوبعة من الاستياء أثارها فيلم قصير (4) دقائق، بثته إحدى قنوات التلفزة الأميركية وتم تداوله على نطاق واسع بين نشطاء على الفيس بوك، حول نشاط بعض الحركات التبشيرية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين”.

وأضافت أن “الفيلم تضمن مشاهدا حول قيام أفراد يعملون في مجال الخدمة الانسانية، تعريف اللاجئين السوريين في الزعتري على عقائدهم التبشيرية، ما دفع للمطالبة بوقف هذه الأنشطة”

“السورية نت”