أخبار عاجلة
الرئيسية » مؤقت » بعد عمل متواصل لمدة سنة , تمثال للقديسة ريتا بوزن 25 طن وارتفاع ستة أمتار سينصب في لبنان

بعد عمل متواصل لمدة سنة , تمثال للقديسة ريتا بوزن 25 طن وارتفاع ستة أمتار سينصب في لبنان

أبت الا أن يكون شخصها من لبنان..من صخور لبنان وتحديدا من ترتج !

من هذا الصخر، نحتَ نايف علوان ابن أيطو الزغرتاويّة تمثال القديسة ريتا، هذا التمثال الذي سيتمّ تثبيته عند مدخل بلدة كاشيا مسقط رأس القديسة، وتحديدا عند تقاطع الطرق بين كاشيا وروكابورينا.

ابن لبنان كان الفائز من بين الذين قدّموا المجسّمات المصغّرة عن القديسة الى بلديّة كاشيا لاختيار الأفضل من بينها وطار التمثال الى روما المحطّة الاولى قبل أن يحطّ على قاعدته النهائية.

التمثال منحوتة لبنانيّة مئة في المئة من ألفها الى يائها وفق ما يؤكّد علوان في حديث لموقعنا، فالعمل صُمِّم وأبدِع في لبنان!

ويشير علوان الى ان الصخر الذي كان وزنه بداية 76 طنّا مأخوذ من أرض السيّد جورج نجم ابن ترتج عن علو 2000 متر وقد بلغ وزن التمثال عند النهاية 25 طنّا بارتفاع ستة أمتار لافتا الى أن العمل أنجز في سنة.99

يظهِر التمثال القديسة مع جميع عناصرها التي تميّزها كالوردة والعريشة التي تلتقي صعودا بالصليب اضافة الى الشوكة والنحل وكل التفاصيل الجماليّة .

التمثال الذي وصل الى روما سيباركه قداسة البابا فرنسيس في الثلاثين من أيلول خلال المقابلة العامة في ساحة القديس بطرس بوجود لبنانيين والنحات علوان.

اما احتفال تدشين التمثال وإزاحة الستارة عنه فسيكون في الثامن عشر من تشرين الاول في كاشيا في خلال قداس يترأسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وبحضور مجموعة من اللبنانيين سيصلون الى مسقط رأس القديسة على متن رحلة منظّمة لهذه الغاية.

وكان البطريرك الراعي قد زار محترف النحات علوان ليبارك تمثال القديسة ريتا في حيرونا – ايطو قبل شحنه إلى إيطاليا.

ويكشف علوان لموقعنا انه يجهّز تمثالا للقديس مارون بارتفاع مترين ستوضع به هامة القديس الاصليّة حيثما هي موجودة اليوم في احدى البلدات الايطاليّة.22

وفي ختام حديثه، وعن الأثر الذي تركه فيه هذا العمل، يقول علوان ان الوقت الذي استغرقه في صنع التمثال كان وقت صلاة وتأمل ومنه استمدّ القوة والعزم لافتا الى ان المسيحيين هم أساس هذا الوطن والمنطقة وباقون فيها ولا شيء يهزّنا مهما بلغت التضحيات والمعاناة ففجر القيامة سيبزغ لا محالة.

في غمرة المشاكل التي تعصف بلبنان، يجد وطن الأرز مرة جديدة يد الله حقا معه من خلال هذا الحدث المميّز ملتجئاً الى قديسة لطالما عرفت بأنها شفيعة الامور المستحيلة علّها تشفع بلبنان واللبنانيين بعدما باتت الحلول لمشاكلهم مستحيلة!