أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » حلب: أوضاع “في غاية السوء” يعانيها 55 ألف نازح من الريف الجنوبي / هؤلاء أهم ما يجب الاهتمام بهم

حلب: أوضاع “في غاية السوء” يعانيها 55 ألف نازح من الريف الجنوبي / هؤلاء أهم ما يجب الاهتمام بهم

 صورة  تعبيرية  ليست  من  أرض  الواقع  
 
شنت قوات النظام السوري، المدعومة بمليشيات أجنبية، الخميس الفائت (15 تشرين الأول 2015)، هجوماً كبيراً على ريف حلب الجنوبي، بقسميه الخاضعين لسيطرة المعارضة ولداعش ، بتغطية جوية من الطيران الروسي، وحققت تقدماً طفيفاً على جبهة عزان، الخاضعة لسيطرة المعارضة، التي استعادت السيطرة، بشكل شبه كامل، بينما حققت قوات النظام تقدماً كبيراً في مناطق سيطرة داعش، حيث سيطرت على خمسة قرى وتقدمت باتجاه مطار_كويرس (المحاصر من قبل التنظيم).
 
 
المعارك السابقة أجبرت أكثر من 55 ألف مدني للنزوج من قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي، باتجاه ريف حلب الغربي و إدلب، حسب ما أفاد إبراهيم رضوان (مدير مكتب الإتحاد العام للجمعيات الإغاثية بمدينة حلب)،
 
وقال رضوان إن مناطق ايكاردة وزيتان وشرقي البوابية ومحطة العالمية، وبلدات العيس و الحاضر والزربة، وقرى كفركار وبنان الحص وبلاس وبرنة، تعرضت لقصف “عنيف جداً”، بالمدفعية الثقيلة والطيران الحربي الروسي، بالإضافة إلى القرى القريبة من جبل عزان، حيث خلف القصف عشرات الضحايا من الأطفال والنساء، ودمر العديد من المنازل بشكل كامل.
 
وأوضح المصدر أن “أكثر من 12000 عائلة، أحصاها الاتحاد العام للجمعيات الإغاثية، نزحت من قرى جبل عزان وبلدات العيس والزربة والحاضر، أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وتوجهوا إلى القرى والبلدات المحيطة وريف إدلب. وتعاني العائلات من أوضاع معيشية سيئة للغاية، فليس هناك مسكن يأويهم ولا طعام يؤمّن لهم، وتفترش أغلب العوائل الأرض وتنام في العراء”.
 
وأشار المصدر إلى أن أهم ما يحتاجه النازحون، وبشكل عاجل، مطبخ متنقل ونقطة طبية، ومياه للشرب، وخيم وبطانيات، بالإضافة للمستلزمات الشخصية.
 
وفي سياق مشابه، نزح الآلاف من القرى المحيطة بمطار كويرس العسكري، بعد اقتراب قوات النظام منه، حيث أصبحت على مسافة 5 كلم، بعد انسحاب تنظيم داعش من خمسة قرى أمام قوات النظام، حيث شهدت مدن الباب ودير حافر نزوحاً كبيراً باتجاه الرقة و منبج و الطبقة، بحسب ما أفاد به ناشطون من الريف الشرقي.
 
وأطلقت مؤسسات إغاثية محلية من ريف حلب الجنوبي نداءً عاجلاً للمؤسسات الإغاثية والجمعيات الخيرية، بضرورة تقديم المساعدات العاجلة للنازحين من القرى والبلدات التي تشهد معارك، “كونهم يعانون أوضاعاً معيشية في غاية السوء”.
عدنان الحسين – حلب